الكومبس – ستوكهولم: قال رئيس قسم الأبحاث في مكتب العمل هوكان غوستافسون، إن عدد إشعارات الطرد من العمل هي في أدنى مستوياتها منذ 16 عاماً، في الوقت نفسه إرتفعت عدد الوظائف الجديدة هي في أعلى مستوى لها من أي وقت مضى.
وأضاف غوستافسون في حديثه للتلفزيون السويدي: ” أن سوق العمل في السويد قوية جداً. السويد تنمو بشكل سريع، سواء في القطاعين العام أو الخاص. الحاجة الى العمل كبيرة جداً. في الوقت نفسه هناك صعوبة كبيرة في الحصول على عمالة لبعض الوظائف “.
ووفقاً لأحدث الإحصائيات الشهرية الصادرة عن المكتب، فأن عدد الأشخاص الذين أُقيلوا من وظائفهم في شهر آب/ أغسطس الماضي بلغ 1863 شخصاً وهو أدنى مستوى يسجله المكتب منذ العام 2000.
وأشار غوستافسون الى أن الرقم قد يبدو كبيراً لحصوله في شهر واحد، ولكن إذا إخذنا عدد إشعارات الفصل حتى الآن من العام الجاري، أي من شهر كانون الثاني/ يناير وحتى آب/ أغسطس، فأنه أقل مستوى جرى تسجيله منذ العام 2007.
وتابع، قائلاً: لدينا نمو وظيفي جيد وإنخفاض مستمر في مستوى البطالة. الطلب على العمالة قوي وهذا ينطبق على أرباب العمل في القطاعين الخاص والعام”.
وانخفضت إشعارات الطرد أو الفصل حتى الآن من العام الجاري الى مستويات قياسية جداً لم تعرفها العديد من البلديات في جميع أنحاء السويد خلال السنوات السبع الماضية على الأقل فيما يخص مناطق، فيستربوتن، أوبسالا، كرونوبيري، سكونه، هالاند، أوربرو وفيسترنولاند.
وفيما يخص أوسترغوتلاند ويفلهبوري، فأن تلك عدد اشعارات الطرد لم تكن منخفضة بالمستوى الذي هي عليه الآن منذ العام 1992.