الكومبس – ستوكهولم: قالت مصلحة الهجرة السويدية، أن أعداد طالبي اللجوء من الأشخاص الذين قد يشكلون تهديداً أمنياً محتملاً ضد السويد، قد سجل أرقاماً قياسية، هذا العام.
ولم يشأ جهاز الأمن الإفصاح عن عدد هؤلاء الذين يشكلون خطرا محتملاً، لكنه أوضح أن الكثير ممن تجري الجهود لترحيلهم من البلاد، لا زالوا موجودين فيها.
ويشتبه أن الرجل المسؤول عن هجمات برلين الإرهابية، والذي قُتل اليوم، كان واحدا من الأشخاص المشتبه بهم من قبل الشرطة الألمانية على أنه يشكل خطرا على أمن البلاد.
لكن ألمانيا لم تستطع ترحيله إلى بلاده تونس التي رفضت استقباله.
وهناك تعاون بين مصلحة الهجرة وجهاز الأمن السويدي، سيبو بخصوص الكشف في وقت مبكر عن الأشخاص الذين يأتون الى السويد ويشكلون تهديداً محتملاً على الأمن في البلاد.
وكانت مصلحة الهجرة قد أبلغت جهاز الأمن، حتى الآن من العام الجاري عن 671 شخصاً من المحتمل أنهم يشكلون تهديداً على الأمن الوطني، وهو عدد قياسي جديد يتم تسجيله، مقارنة بـ 461 شخصاً في العام 2015، و 109 شخصاً في العام 2014.
أسباب
وأحد الأسباب التي تقف وراء تلك الزيادة، هو أعداد طالبي اللجوء الذين تدفقوا الى السويد خلال العام 2015.
وقال مدير العمليات الخاصة في مصلحة الهجرة أوسكار إيكبلاد لوكالة الأنباء السويدية: “لا أعتقد أننا سنرجع إلى المستويات السابقة التي جرى تسجيلها، حتى وسط تراجع أعداد طالبي اللجوء”.
وأشار إلى أن العديد من طالبي اللجوء، يأتون من مناطق الحرب، على سبيل المثال من سوريا والعراق، حيث الحروب والجرائم التي ترتكب بشكل غير عادي، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة خطر التطرف.