الكومبس – ستوكهولم: تعترض عدد من طالبي اللجوء، مشاكل تتمثل في صعوبة معرفتهم استخدام القطارات التي يجب عليهم أخذها، للوصول الى النقاط التي تحددها لهم مصلحة الهجرة، وذلك من أجل إجراء المقابلات أو لقاء المسؤولين، ما قد يضع أولئك الأشخاص في مواقف لا يحسدون عليها، وتكون إحدى نتائج ذلك العودة بقضاياهم الى نقطة الصفر من جديد.
وكانت “الكومبس” نشرت عدة مرات، حالات لطالبي لجوء كانوا يريدون التوجه الى مالمو، ووجدوا أنفسهم عالقين في الدنمارك، ما دفع بالسلطات الدنماركية الى احتجازهم واعتبارهم طالبي لجوء هناك، رغم انهم قدموا طلبات لجوئهم في السويد مسبقا.
وفي السياق ذاته، تحدثت صحيفة “Sydsvenskan” عن أحد طالبي اللجوء القادمين بدون صحبة ذويهم وهو شاب من أريتريا يبلغ من العمر 17 عاماً، كان قد تقدم بطلب لجوء في السويد، لكنه قد يكون مرغم الآن على تقديم طلبه من جديد، وذلك بعد أن أخطا في أخذ القطار الصحيح وانتهى به المطاف في الدنمارك”.
وبحسب مصلحة الهجرة، فأن الشاب ليس الوحيد من نوعه الذي يقع في مثل هذه المشكلة.
وكان على الشاب أن يستقل القطار في 11 آب/ أغسطس من Osby الى Vellinge، الا أن المطاف انتهى به الى الدنمارك التي بقى فيها بعد أن أخطأ في أخذ القطار المناسب.
وعلى إثر ذلك، اتصل الشخص المكلف بمتابعة قضايا الشاب ويدعى Thorild Hamfors بمصلحة الهجرة وتحدث عن الخطأ الذي قام به والحصول على المساعدة من أجل إعادته من جديد الى السويد، التي وصلها في شهر آب من العام الماضي 2015، لكنه وبدل أن يحصل الشاب على المساعدة، جرى تسجيله على أنه غادر البلاد، ما ادى الى خسارته للمكان الذي كان يعيش فيه وربما سيكون مضطراً لتقديم طلب لجوءه من جديد في السويد في حال عودته إليها من جديد.
يقول Hamfors للصحيفة، إن ما حصل كارثة. حيث كان المسؤول في مصلحة الهجرة على وشك منح الشاب قراراً بالإقامة الدائمية، والآن سيجري إعادة العملية من جديد ويمكن أن يستغرق ذلك عاماً إضافياً كاملاً.
تقول مصلحة الهجرة، إن الشاب ليس الأول الذي يقع في مثل هذه المشكلة التي بدأت بعد تنفيذ ضوابط الرقابة على الحدود بين السويد والدنمارك.
وقال المسؤول في المصلحة مارتين ليندين للصحيفة: “إنه وضع مؤسف، ولكن يجب علينا الإستفادة من الموارد العملية المتاحة”.