الكومبس – ستوكهولم: حذر تقرير اقتصادي سويدي من تأثير حالة عدم اليقين للتطورات السياسية في العالم و تباطىء نمو الاقتصاد العالمي على آفاق الصناعة السويدية.

وقالت معدة التقرير بيتينا كاشفي، وهي كبيرة الاقتصاديين في اتحاد المؤسسات السويدية في مؤتمر صحفي، إن الاقتصادالسويدي مرتبط بشكل وثيق بمايجري في العالم من تطورات سياسية واقتصادية، وإن العديد من الأحداث السياسية الكبرى التي شهدها العالم في الفترة الماضية وحالة عدم اليقين حيال هذه التطورات، فضلاً عن الضعف في انتعاش الاقتصاد العالمي، كلها عوامل تشكل مصدر قلق لشركات التصدير السويدية، خاصة إذا ماعلمنا أن الصادرات السويدية تشكل 45% من الناتج الإجمالي المحلي للسويد.

ويقول التقرير، إن الصناعة السويدية تواجه مشاكل عدة تتعلق بضعف الانتاجية، وزيادة الضغوط الحمائية والتنافسية، هذا بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الايدي العاملة وأسعار الصرف للعملات الرئيسية.
وعلق بيتير Jeppsson نائب رئيس اتحاد المؤسسات السويدية على تقرير كاشفي، بالتأكيد على أن القدرة التنافسية للشركات السويدية قد تضعف في حال وجود تسويات غير متوازنة من ناحية الأجور، معتبراً أن نمو مستويات الأجور يجب أن يكون لها حد أدنى
ونوه إلى أن ارتفاع تكاليف الأيدي العاملة في السويد أكثر من الدول الصناعية المنافسة قد يكون بمثابة خطر كبير على الفرص الوظيفية في البلاد.
وتطالب النقابات العمالية في السويد بزيادة قدرها 2.8% على الرواتب في العام المقبل حسب المفاوضات الأخيرة، الأمر الذي تعتبره الشركات والمؤسسات السويدية مبالغ فيه.