Foto: Johan Nilsson / TT
Foto: Johan Nilsson / TT
2021-11-03

الكومبس – أوروبية: أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، أن عدد الإصابات بفيروس كورونا في أوروبا واصل ارتفاعه للأسبوع الخامس على التوالي وأن نسبة الزيادة بلغت خلال الأسبوع الأخير 6 بالمئة مقارنة بـ18 بالمئة خلال الأسبوع الفائت.

ويشير تقرير صادر عن المنظمة أن عدد الإصابات في مناطق أخرى من العالم انخفض هذا الأسبوع، أو حافظ على معدّله، مقارنة بارتفاع في المنطقة الأوروبية التي تشمل 51 دولة. ففي الشرق الأوسط سجل تراجع في عدد الإصابات بلغت نسبته 12 بالمئة، وفي جنوب شرق إفريقيا وآسيا، سجل تراجع بنسبة 9 بالمئة خلال الأسبوع الأخير.

وأضافت المنظمة أن معدل الإصابات بالفيروس في أوروبا كان الأعلى على الإطلاق وبلغ 192 إصابة لكل 100 ألف نسمة، وجاء أمريكا الشمالية والجنوبية والوسطى في المرتبة الثانية بـ72 إصابة لكل 100 ألف نسمة.

وسجلت دول عدّة في أوروبا الوسطى والشرقية ارتفاعاً حاداً في عدد الإصابات، بينها تشيكيا التي ارتفعت فيها الإصابات خلال 24 ساعة بنحو 10 Nbt إصابة الأربعاء، أي بنسبة 60 بالمئة إضافية من الإصابات عن الأسبوع الماضي وأعلى حصيلة يومية منذ آذار/مارس الماضي.

سجلت بولندا الأربعاء كذلك أعلى حصيلة يومية منذ نيسان/أبريل بلغت 10.400 إصابة، أي ما تبلغ نسبته 20 بالمئة عن الأسبوع الماضي، إضافة إلى 120 وفاة خلال 24 ساعة.

وفي ألمانيا قال مدير مركز روبرت كوخ، لوثر ويلر، إن الإصابات ارتفعت سريعاً في الآونة الأخيرة مضيفاً أن هناك عدداً “لا بأس به” من المرضى في غرف العناية المركّزة، ومذكراً بأن عدد الوفيات المرتبطة بكوفيد-19 تخطت عتبة المئة وفاة يومياً في بعض الأحيان. من جهته نبه وزير الصحة ينس شبان إلى أن بلاده تشهد تفشياً “هائلاً” لوباء كوفيد بين غير الملقحين، داعياً إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة للحد من الجائحة.

وهذا الأربعاء، أبلغ معهد روبرت كوخ عن أكثر من 20 ألف إصابة جديدة في غضون 24 ساعة وعن 194 وفاة. وبحسب الجهات الصحية، يبلغ معدل الإصابات في ألمانيا 146 إصابة لكل 100 ألف نسمة.

ولكن بريطانيا وروسيا وتركيا ورومانيا تبقى في طليعة الإصابات بحسب تقرير منظمة الصحة.

وفي بريطانيا طالبت السلطات الصحية الحكومة باتخاذ الإجراءات الضرورية لكبح الجائحة، مثل إعادة فرض الكمامات والتباعد الاجتماعي ولكن الحكومة تصر على أن النظام الصحي قادر على استيعاب الارتفاع المسجل في الإصابات.

ويخشى بعض العلماء من أن يكون التراجع في المناعة التي ولّدها التلقيح سابقاً لدى الأوروبيين سبباً إضافياً لانتشار كوفيد-19، ومن أن يمرض الناس أكثر في فصل الشتاء.