الكومبس – ستوكهولم: أعلن عضو حزب اليسار عروة قدورة استقالته من الحزب ومن منصب نائب رئيس حزب اليسار في مالمو بأثر فوري. وفق ما كتب بنفسه على فيسبوك.

ويأتي إعلان قدوة بعد أن شارك منشورات اتُهمت بأنها “معادية للسامية”، ومقطع فيديو اعتُبر بأنه يشيد بهجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر.

وكتب قدورة على صفحته في فيسبوك “كان قرارا صعباً، لكنني توصلت إلى استنتاج مفاده أنه القرار الصحيح بالنسبة لي لأن كفاحي من أجل السلام وفلسطين الحرة غير قابل للتفاوض. أستقيل بكل فخر وقوة”. وفق ما نقلت TT.

وانتقد قيادة حزب اليسار “لعدم اتخاذها موقفاً واضحاً بما فيه الكفاية ضد الحرب الإسرائيلية على غزة”.

وأضاف “لا يمكن للحركة الفلسطينية أن تقبل أو تقف وراء حزب لا يظهر الدعم اللازم لوضع حد للإبادة الجماعية التي تحدث حالياً في غزة والضفة الغربية”، واصفاً موقف الحزب بأنه “ضعيف وغير مقبول إطلاقاً”.

وأنهى قدورة منشوره بالقول “لا يمكن إسكات صوتي أبداً”.

وكانت قيادة حزب اليسار قالت في وقت سابق إن قدورة يمكن أن يبقى لأنه أزال المنشورات وأبدى ندمه.

في حين قال سكرتير الحزب آرون إيتزلر في تعليق لـTT اليوم إن الحزب يأخذ “الخطاب غير المقبول على محمل الجد حتى في الحالات التي انتشر فيها بسبب عدم المعرفة”.

وأضاف إيتزلر أن محادثات جرت مع قدورة منذ بعض الوقت وأنه يتفهم ويحترم قراره بالمغادرة الآن.

وتابع أن حزب اليسار يدافع عن “حرية فلسطين والقانون الدولي والقيمة المتساوية لجميع الناس”.

وكانت قضية قدورة واحدة من ثلاث حالات اتُهم فيها سياسيون محليون داخل حزب اليسار بـ”معاداة السامية” أو “تأييد منظمات إرهابية”.

ومؤخراً استقال السياسي المحلي علي هدروس في لاندسكرونا بعد أن شارك منشورات كشفت عنها صحيفة سيدسفيسنكان واعتُبرت “معادية للسامية”.

وفي الحالة الثالثة، أظهر موقع دوكو أن رئيس الحزب في أنغريد في يوتيبوري، كريستوفر لوندبيري، أعرب عن دعمه للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المصنفة “منظمة إرهابية”.