الكومبس – أخبار السويد: جمعت عريضة إلكترونية لوقف ترحيل المسنة ربيعة (95 عاماً) إلى العراق نحو 5000 توقيع، بعدما نالت قصتها اهتماماً إعلامياً واسعاً في السويد. ويدعو الموقعون مصلحة الهجرة ومحكمة الهجرة لإعادة النظر في القضية ومنحها تصريح إقامة لأسباب إنسانية.

وكانت قضية ربيعة نالت اهتماماً إعلامياً واسعاً بعدما قررت مصلحة الهجرة ترحيلها إلى العراق رغم عمرها ووضعها الصحي واعتمادها الكلي على أسرتها المقيمة في السويد لمساعدتها في حياتها اليومية. (اقرأ مقابلة الكومبس مع ربيعة وأسرتها هنا).

ولفتت العريضة التي أطلقها حفيد ربيعة مهدي كريم إلى أن عائلتها أبناءً وأحفاداً يحملون الجنسية السويدية، فيما لا تملك الجدة أي شبكة دعم في العراق، كما أشار إلى مخاوف الأسرة من عدم قدرتها على تحمل رحلة الترحيل الطويلة.

انتقادات لمصلحة الهجرة

وانتقدت العائلة طرح فكرة أن أحد أفرادها يمكن أن يرافقها إلى العراق، معتبرة أن ذلك غير واقعي نظراً لارتباطهم بحياتهم في السويد من عمل وتعليم وأطفال وُلدوا ونشأوا في البلاد.

كما ردت على تساؤلات مصلحة الهجرة حول سبب عدم متابعة القضية سابقاً، موضحة أن العائلة مرت بظروف صعبة إثر وفاة أحد الأقارب، ما أثر على قدرتها على تقديم طلب جديد في حينه.

وأكدت الحملة أن التركيز يجب أن ينصب على الوضع الحالي للمرأة، باعتبارها مسنة مريضة تعتمد كلياً على عائلتها، وليس على الإجراءات السابقة، وشددت على ضرورة إجراء تقييم “إنساني وواقعي” يأخذ الواقع بعين الاعتبار، ويمنح المرأة فرصة قضاء ما تبقى من حياتها مع عائلتها في السويد.

وحصلت العريضة على 4800 توقيع عند كتابة هذا الخبر.

مسؤولة في حزب البيئة تزور ربيعة

وزارت المتحدثة باسم سياسة الهجرة في حزب البيئة أنيكا هيرفونن منزل ربيعة في ستوكهولم، والتقت بها بحضور أسرتها لإبداء تعاطفها معها ورفضها لقرار الترحيل.

ونشر الصحفي غورغين باكيرجي أوغلو مقطع فيديو على فيسبوك يظهر اللقاء والحديث القصير الذي دار بينهما.