Lazyload image ...
2013-09-10

الكومبس – مالمو: ذكرت صحيفة " أفتونبلادت " السويدية أمس الأثنين، أن شاباً في الثانية والثلاثين من عمره، تعرض مساء الأحد الماضي، مع إبنه البالغ من العمر عاماً ونصف العام، الى إعتداء شديد في مدينة مالمو جنوب السويد

الكومبس – وكالات: ذكرت صحيفة " أفتونبلادت " السويدية أمس الأثنين، أن شاباً في الثانية والثلاثين من عمره، تعرض مساء الأحد الماضي، مع إبنه البالغ من العمر عاماً ونصف العام، الى إعتداء شديد في مدينة مالمو جنوب السويد، من قبل مجموعة أشخاص مجهولين، في إطار ما يُعتقد أنها جريمة كراهية.

وأضافت الصحيفة أن عشرة أشخاص هاجموا الرجل ويدعى يوسوفا صلاح وإعتدوا عليه عندما كان في طريقه الى ساحة ألعاب للأطفال، فيما هدده أحدهم، قائلاً: " أيها الرجل الأسود اللعين، أريد قتلك وقتل إبنك".

وكان الرجل وإبنه في طريقهما من منزلهما الواقع في منطقة Sörbäcksgatan الى ساحة للعب في الجهة الأخرى، ما إستلزم منهما المرور عبر جسر للمشاة، حيث إلتقيا بمجموعة أشخاص مؤلفة من رجل وثلاثة نساء.

وقال صالح، ان الرجل ركل اللعبة التي كان يحملها إبنه، وعندما سأله صالح عن ما الذي يفعله، أجابه الشخص المُعتدي "أيها الرجل الأسود اللعين، أريد قتلك وقتل أبنك"، ثم قام بدفع إبنه.

وأضاف صالح، إنه تلقى ضرباً من المجموعة، وفيما كان يحاول الدفاع عن نفسه، إلتحق ستة رجال أخرون بالمجموعة التي كانت تضربه وساعدوهم في ذلك، ما أدى الى وقوع صالح أرضاً.

وتابع صالح، " كان إبني يبكي وحاول الإمساك بقدمي، فيما كان المعتدون يقومون بضربي، بعدها فقدت الوعي".

وعندما أستعاد صالح وعيه، كان الأشخاص العشرة، يهمون برفعه وتعليقه بسور معدني أعلى الجسر.

تشبث بالسور المعدني

وبينّ صالح، إنه حاول التشبث والإمساك بالسور المعدني الذي علق عليه فيما كان المعتدون يقومون بضربه على اليدين بإحذيتهم، لكنه أجبر نفسه على تسلق السور مرة أخرى، حينها إستمروا بضربه على الوجه، فيما ضربه أحدهم على أسنانه الأمامية.

وقد توقف الإعتداء على صالح بعد إطلاق صفارات الإنذار من قبل الشرطة، فيما تفرق المعتدون، وفقاً لشهود عيان الذين تواجدوا في مكان الحادث.

وتجري الشرطة تحقيقاتها في القضية على إنها جريمة كراهية، حيث تعرض الرجل الى إعتداء شديد كاد أن يؤدي بحياته.

وفي سؤال الصحيفة عن سبب الإعتداء، أجاب صالح: لا أعرف السبب. انا لا أعرف الأشخاص الذين إعتدوا عليّ ولم أتحدث إليهم أبداً، لكني رأيتهم بالمنطقة في وقت سابق. وأحياناً كانوا يتواجدون في ساحة اللعب.

Related Posts