الكومبس – مالمو: قالت الشرطة السويدية، إن عصابة Loyal to Familia الإجرامية الآخذة بالتوسع في الدنمارك، قد بدأت بوضع موطئ قدم لها في السويد.

ونقلت صحيفة إكسترا بلاديت الدنماركية عن المتحدث باسم شرطة مالمو، نيلس نورلينغ قوله، إن العصابة تحاول أن تتواجد في كل من مدينتي مالمو وهيلسنبوري، مشيراً إلى أن الشرطة السويدية علمت بأن أفراداً من العصابة كانوا في مدينة مالمو، القريبة من العاصمة الدنماركية كوبنهاغن،وهو الأمر الذي أشارت إليه أيضاً مصادر الشرطة الدنماركية وفقاً للصحيفة، التي اعتبرت من جهتها أن العصابة تريد استغلال ماسمته “الفراغ في السلطة” في مالمو نظراً لتصاعد أعمال العنف والقتل فيها، والتي أدت إلى مصرع 11 شخصاً نهاية العام الماضي.

وقد أكد زعيم العصابة شويب خان، تلك الأنباء التي تتحدث عن تطلع عصابته لتوسيع نشاطها إلى مدينتي مالمو وهيلسنبوري رافضاً وصفها بالإجرامية.

وقال للصحيفة الدنماركية إكسترا بلاديت “نحن إخوة ولذلك نحن لا نفتح وحدات جديدة لارتكاب جرائم بل نقوم بأعمال لإثراء جيراننا” حسب بيان أرسله للصحيفة.

وبدأت عصبة لويال تو فاميليا LTF نشاطاتها الإجرامية في كوبنهاغن وبالتحديد منطقة نوربرو في العام 2013 متوسعة بعدها إلى أنحاء مختلفة من البلاد.

ويتكون أفرادها من دانماركيين ومهاجرين.

وتقوم العصابة بجرائم سطو وسرقة تحمل طابعاً عنيفاً وخطيراً فضلاً عن جرائم الإتجار بالمخدرات ومحاولات قتل، وقد حكم على زعيمها البالغ من العمر 26 عاماً في ديسمبر كانون الأول 2013 بالسجن لمدة 3 سنوات وستة أشهر بعد قيادته عملية سطو باستخدام السكاكين في منطقة رادفادسفيج شمال غرب الدنمارك، كما تم توقيف 40 شخصاً من أعضائها في ذات العام بتهم مختلفة.