Lazyload image ...
2012-12-18

الكومبس – الصحافة السويدية – كتبت صحيفة إكسبريسن مقالا بقلم سارا ليند، انتقدت فيه وزيرة شؤون الأطفال والمسنين ماريا لارشون (الديمقراطي المسيحي) التي وعدت بعدم طرد أي عائلة لديها أطفالا من منازلهم، لأسباب اقتصادية. وتتسأل الكاتبة: ولكن بعد مرور 6 سنوات على هذا الوعد لماذا نجد أن هناك أكثر من 3 آلاف طفل أجبرتهم مصلحة تحصيل الديون Kronofogden على ترك منازلهم مع أهاليهم. حسب احصائية جديدة نشرت في صحيفة داغسنيهيتر.

الكومبس – الصحافة السويدية – كتبت صحيفة إكسبريسن مقالا بقلم سارا ليند، انتقدت فيه وزيرة شؤون الأطفال والمسنين ماريا لارشون (الديمقراطي المسيحي) التي وعدت بعدم طرد أي عائلة لديها أطفالا من منازلهم، لأسباب اقتصادية. وتتسأل الكاتبة: ولكن بعد مرور 6 سنوات على هذا الوعد لماذا نجد أن هناك أكثر من 3 آلاف طفل أجبرتهم مصلحة تحصيل الديون Kronofogden على ترك منازلهم مع أهاليهم. حسب احصائية جديدة نشرت في صحيفة داغسنيهيتر.

وعلى الرغم من تسامح الحكومة مع العائلات التي لديها أطفال، ضمن إجراءات تصفية الديون والحجز على البيوت، إلا أن الإحصاءات تشير إلى طرد 3040 طفلا مع عائلاتهم خلال الفترة ما بين 2008 و2012 . وفي ردها على هذه الحقيقية قالت الوزير لارشون لصحيفة داغسنيهيتر، "إن الأمر يحتاج لمزيد من الوقت من أجل اعتماد هيكلية عمل جديدة في البلديات تقلل من هذه النسبة"

فيما ذهب جون كرانز الموظف المسؤول في مصلحة تحصيل الديون إلى التشكيك بواقعية تطبيق وعد الوزيرة، قائلا " سيكون دائما هناك عدد ما من الأطفال المتضررين والذين يتعذر إنقاذ أسرهم من قرارت الطرد من المنازل بسبب الديون، تصفير هذا الرقم هو مجرد رؤيا، قد يكون الوصول لها مستيحيلا"

ومع ذلك تتمسك الوزيرة لارشون بوعدها وتؤكد على أن لا يبقى طفل بدون منزل، خاصة أن نصف بلديات السويد، لا تسمح بطر عائلات الأطفال، وهناك بلديات عديدة تؤمن لهم أماكن سكن بديلة  

Related Posts