الكومبس – ستوكهولم: أعلنت وزيرة الثقافة والديمقراطية في الحكومة السويدية، أليس باه كونك اليوم، أنها ستتنحى عن المهام الموكل لها كمسؤولة عن التعامل مع ملف مكافحة التطرف الداعي للعنف، بعد انتقادات حادة لها بسبب تصريحات كانت قد أدلت بها قبل أسابيع، حول الكيفية التي تقوم بها السويد باستقبال الأشخاص العائدين من تنظيم الدولة الإسلامية(داعش).

إعلان كونكه، جاء بعد ادلائها بشهادتها أمام اللجنة الدستورية في البرلمان السويدي، التي أستدعتها للرد على إتهامات لها بأنها غير مطلعة بشكل كافي على خطط الحكومة لمحاربة التطرف.

وقالت الوزيرة في حديث لراديو السويد، إنه من المقرر إيكال هذه المهمة إلى سلطة جديدة حيث تم اقتراح وكالة الطوارئ المدنية MSB لتولي هذا الدور.

وكانت كونكه ذكرت في مقابلة سابقة مع التلفزيون السويدي معلومات بدت فيها أنها غير مطلعة على جهود الحكومة في التعامل مع الجهاديين العائدين من القتال في صفوف داعش، حيث استشهدت بمدينة أوميو، كمثال في ما وصفته باستقبال العائدين من داعش، رغم أن بلدية أوميو لم تستقبل أي شخص ضمن هذه المجموعة.

كما ذكرت في المقابلة أن نحو 10-30 شخصاً من الأشخاص الـ 150 العائدين من القتال، وضعت لهم خطط عمل فردية خاصة، المعلومة التي شكك فيها الباحث في شؤون الإرهاب.