الكومبس-ستوكهولم: تستمر تفاعلات ما بات يعرف بفضيحة الجراح الإيطالي باولو مكياريني، الذي توفي على يديه إثنان من أصل ثلاثة مرضى، أجرى لهم عملية زرع قصبة هوائية إصطناعية في مشفى كارولينسكا الجامعي، حيث أعلن اليوم لارش ليونبوري رئيس معهد كارولينسكا الطبي، عن نيته الاستقالة من منصبه، وذلك بعد يومين فقط من الإعلان عن نتائج تقرير التحقيق في قضية الجراح المذكور. وأكد لارش في رسالة إلكترونية بعثها إلى وكالة الأنباء السويدية،على ضرورة وجود شخص جديد يأخذ مسؤولية إحداث تغيرات مهمة في المعهد، معتبراً أن قرار تنحيه لا يرتبط بالنتائج المستخلصة من التحقيق، حيث لا يوجد في تقرير المحققين أي شيء يتطلب منه الاستقالة، وأنه كان ذاهب بهذا القرار في هذا القرار نيسان إبريل . وكان التقرير الذي أعده شيل اسبلوند، رئيس المجلس الحكومي للأخلاق الطبية، بتكلفة من قبل مستشفى كارولينسكا الجامعي بحث في اسباب وفاة اثنين من المرضى الثلاث في السويد الذين خضعوا من قبل مكياريني لعملية زرع القصبات الهوائية الاصطناعية، والذي اتهم جراءها الجراح الايطالي بأنه زور أبحاثاً حول القصبات الهوائية البلاستيكية ومدى فعاليتها، وقد انتقد التقرير، كيفية تكليف مكياريني بمهامه في المشفى على الرغم من التقارير السلبية السابقة عنه من قبل جراحيين وزملاء له، وألمح في هذا الإطار إلى افتقار مستشفى كارولينسكا للوائح والنظم المهنية التي يجب أتباعها بدقة. يذكر أنه تم إيقاف عدد من أطباء المشفى عن العمل لفترة مؤقتة لحين إنتهاء التحقيقات الكاملة في هذه القضية.
على خلفية فضيحة الجراح الايطالي مكياريني استقالة رئيس معهد كارولينسكا الطبي
Published: 9/2/16, 4:06 PM
Updated: 2/16/17, 3:41 PM