Lazyload image ...
2012-02-22

وزير الخارجية السويدية كارل بيلدت يعمل كمخبر للحكومة الأمريكية منذ سبعينيات القرن الماضي، حسب تقرير هددت مؤسسة ويكيليكس بنشره قريبا، فيما قال أحد مسؤولي المؤسسة المختصة بنشر تقارير إعلامية وسرية من مصادر وتسريبات مجهولة إن هذه الوثائق ستجبر بيلدت على الإستقالة، مضيفا أنها ستنشر قريبا جدا 

وزير الخارجية السويدية كارل بيلدت يعمل كمخبر للحكومة الأمريكية منذ سبعينيات القرن الماضي، حسب تقرير هددت مؤسسة ويكيليكس بنشره قريبا، فيما قال أحد مسؤولي المؤسسة المختصة بنشر تقارير إعلامية وسرية من مصادر وتسريبات مجهولة  إن هذه الوثائق ستجبر بيلدت على الإستقالة، مضيفا أنها ستنشر قريبا جدا.


من جهته كتب وزير الخارجية السويدي بيلدت على حسابه في تويتر مدافعا عن نفسه"من المفيد أن يعرف المرء أن هناك حملة تشهيرية ستقوم بها ويكيليكس". و أضاف " إن هذه المخططات المرسومة للقيام بهكذا حملات ستفشل حتما".

فيما رفض المتحدث بإسم وزارة الخارجية السويدية أندريس يورلي التعليق على هذه المعلومات مفضلا الإنتظار حتى معرفة محتوى الوثيقة.

وذكرت صحيفة إيكسبريسن السويدية في تقرير نشرته اليوم الأربعاء أن مؤسسة ويكيليكس  تستعد لإطلاق حملة تشهير ضد السويد، بينما تقول ويكيليكس أن الدافع وراء نشر وثائق بالغة السرية هو إجبار الحكومة السويدية على عدم ترحيل مؤسس الموقع الأسترالي الجنسية جوليان أسانج إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وعلق مصدر متطلع في جريدة إكسبريسن قائلا:" ستؤلم هذه الوثائق السويد أكثر من الألم الذي سببه النقاش الذي دار حول الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد".

يتزامن هذا مع دخول مؤسس ويكيليكس المرحلة الأخيرة من معركته القضائية مع القضاء البريطاني لتجنب تسفيره من بريطانيا إالى السويد ، وفي حال خسارته هذه المرحلة سيتم تسفيره إلى السويد مما شكل مخاوف لدى زملائه من نوايا السويد ترحيله إلى أمريكا.

وتتدعي ويكيليكس أن بحوزتها العديد من الوثائق التي ستحرج الحكومة السويدية و ستشكل ضغطا كبيرا على السويد.

كما أبدت المؤسسة تخوفها على حياة جوليان أسانج معتقدة أنها ستكون في خطر في حال تم تسفيره الى أمريكا، وأضافت مهددة إن السويد ستدفع  ثمنا غاليا إذا أصاب مؤسس ويكيليكس اي مكروه.

وكانت ويكيليكس قد نشرت الاف الوثائق السرية الأمريكية منها وثائق للجيش الأمريكي في أفغانستان و العراق ، وثم نشرت نحو 400 ألف وثيقة ديبلوماسية تابعة للخارجية الأمريكية. مما أحرج أمريكا وجعلها تتهم الموقع بالإخلال بالأمن القومي الأمريكي.

وبرأي أحد أعضاء ويكيليكس تقع على عاتق السويد مسؤولية أخلاقية وإنسانية ومسؤولية في الدفاع عن الشفافية للحصول على المعلومة، وذلك يحتم عليها تبرير دوافع موقفها للرأي العام العالمي في حال تم ترحيل أسانج إلى أمريكا.