Foto: Dennis Glennklev / TT 

الشرطة بعد مقتل شاب بلإطلاق رصاص (أرشيفية)
Foto: Dennis Glennklev / TT الشرطة بعد مقتل شاب بلإطلاق رصاص (أرشيفية)
3.4K View

عشنا حياة مختلة تحول فيها صديق الأمس إلى عدو اليوم

الكومبس – يوتيبوري: تشهد السويد جدلاً مستمراً حول جرائم العصابات، خصوصاً بعد صيف وصفته أحزاب معارضة بـ”الدامي”، حيث قتل حتى الآن من العام الحالي 36 شخصاً بإطلاق الرصاص.

واليوم أجرى SVT في الاستوديو الصباحي مقابلة مع أحد الذين تركوا عالم الجريمة للحديث عن حياة العصابات. علي خليل كان عضواً في عصابة في يوتيبوري وسبق أن أدين في المحكمة وخضع للسجن. غير أنه ترك الجريمة ويريد الآن أن يلهم الشباب المتورطين في العصابات إلى ترك الجريمة وراء ظهورهم.

يقول علي “المسار الإجرامي نهايته وخيمة. هذا النوع من الحياة يسير في اتجاهين فقط، إما الموت أو السجن المؤبد”.

أصدر علي كتاباً مؤخراً تحدث فيه عن الحياة كمجرم عصابات، وعن العنف والثقافة والناس في العالم الإجرامي. وكتب أنه نفسه أطلق النار على آخرين في الصراع بين العصابات، ما تسبب في كثير من الأحيان بانقلاب الأصدقاء السابقين على بعضهم.

يقول علي “هناك قول مأثور بأن صديقك المقرب اليوم يمكن أن يكون أسوأ عدو لك غداً. هذا ما يحدث عندما يدخل المال بين الأصدقاء. السلطة داخل العصابة تؤدي إلى الغيرة بين الأصدقاء، فينقلب الناس على بعضهم”.

انضم علي مبكراً إلى عصابة إجرامية في شمال يوتيبوري. وهناك نشأ مع عدد من الأصدقاء الذين تشاركوا الحياة الإجرامية. وعن ذلك يقول “حظينا بوقت جيد مع بعضنا، لكننا عشنا حياة مختلة. عندما ننظر الآن إلى الوراء، نرى أنها كانت سلبية تماماً”.

ويضيف ” لا يعرف الشخص حقاً من هو. إنه يريد أن يصبح شيئاً مهماً فيتطلع إلى الأشياء الخاطئة”.

وكان تقرير أصدره مجلس مكافحة الجريمة (Brå) الشهر الماضي أظهر ارتفاعاً في عدد المشتبه بهم في ارتكاب جرائم بين المجموعات ذات الأصول المهاجرة.

وكشف التقرير أن عدد الأشخاص المولودين في الخارج أو المولودين في السويد لأبوين مهاجرين، المشتبه في ارتكابهم جرائم، أكبر من عدد الأشخاص المولودين في البلد لأبوين من أصول محلية، بحوالي مرتين ونصف.

وبينت إحصاءات التقرير أن 10.2 بالمئة من المولودين في السويد لأبوين مهاجرين ضلعوا بارتكاب جرائم خلال السنوات الأربع من 2015 إلى 2018، في حين كان الرقم المقابل عند المولودين في السويد من أصول محلية 3.2 بالمئة، أما المولودين خارج السويد فكانت النسبة لديهم 8 بالمئة.

Related Posts