الكومبس – ستوكهولم: تواصل القوات المسلحة السويدية تكتمها على تفاصيل العملية الاستخباراتية الجارية منذ يوم الجمعة الماضي، بحثاً عن ما قيل أنه "غواصة تجسس أجنبية"، حيث قال الضابط يوهان لوندغرين إن "المطاردة في أرخبيل ستوكهولم تتواصل بالقوة الكاملة، عبر عدد من السفن والأشخاص".
وترفض القوات المسلحة إعطاء أية نتيجة حول العملية، وقال لوندغرين: "لن نتحدث عن النتائج في الوقت الحالي، فالمهمة محاطة بالسرية"، مشيراً إلى أن جزءاً من العمليات يتم بالقرب من Nåttarö في بلدية هانينغه أي الجزء الجنوبي من أرخبيل ستوكهولم.
وحول القرارات الجديدة على العملية ومدى استمرارها، بيّن لوندغرين أنها ستصدر في وقت لاحق خلال اليوم الثلاثاء. كما أن نقاشاً سيتم حول طريقة العمل مع لجنة الدفاع في البرلمان.
الحكومة لا تشير إلى أي بلد
علّق يوم أمس رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين للمرة الأولى على الأحداث، حيث لم يشر لا هو ولا وزيرة الخارجية مارغوت فالستروم إلى أي بلد محدد متورط بالعملية.
وقالت فالستروم: "من المهم الحفاظ على صفاء ذهننا وتركيزنا، ونحن نثق بالقوات المسلحة، فهم يقومون بعملهم".
لكن وبحسب الخبير في السياسة الأمنية توماس رايس فإن التصرف يوحي بأنه "روسي" وهو مثير للقلق.
القوات المسلحة تترك معلومات "مضللة"
وكشفت وسائل الإعلام السويدية أن القوات المسلحة تركت عمداً معلومات مضللة حول مكان العمليات الاستخباراتية التي تجري تحت سطح الماء، وأن عمليات المراقبة التي تمت في خليج Jungfru حدثت في مكان آخر.
حيث ذكرت القوات المسلحة إن العملية الاستخباراتية الجارية تستند على "مشاهد ذات مصداقية". وأن الدليل كان صورة أرسلها مواطن عادي تظهر جسماً غير واضح وبلون أبيض، عممت في وسائل الإعلام بجميع أنحاء العالم.
الصورة التقطت في مكان آخر
وفقاً لخرائط القوات المسلحة التي نشرت يوم الأحد، فإن الجسم (الغواصة) شوهد في مكان محدد، حيث جرى تعليم المكان على الخريطة وسط دائرة حمراء في Jungfrufjärden بالقرب من Dalarö جنوب ستوكهولم، وانتشرت المعلومات على نطاق واسع في وسائل الإعلام.
