الكومبس – ستوكهولم: ذكرت صحيفة “سيدسفينسكان”، أن عنصرا من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، نزل في مطار مالمو، الإثنين الماضي وتم إحتجازه من قبل الشرطة.

وأوضحت الصحيفة، إنه ورغم ذلك، فأن مصلحة الهجرة إستلمت طلبه في اللجوء الى السويد وأوقفت عملية تسفيره.

وإنتقد المفوض في شرطة الحدود بالمنطقة الجنوبية ليف فرانسون، قضية أن يكون بإمكان الأشخاص الموجودة أسمائهم في قائمة شنغن السوداء وغير المسموح لهم بالتنقل الداخلي في البلاد أن يدخلوا السويد ويتقدموا بطلب لجوء فيها.

وأضاف، أن السويد إكتسبت سمعة سيئة بإعتبارها بوابة آمنة للإرهابيين، فحالما ينطق مثل هؤلاء الأشخاص كلمة “اللجوء” في السويد، تفتح لهم أبواب السماء.

وكانت الشرطة قد عرفت هوية الرجل البالغ من العمر 46 عاماً وهو من البوسنة، عندما إكتشفت أسمه في القائمة السوداء التي تُدرج فيها أسماء الناس الخطيرين، فقامت بإحتجازه في الحال لترحيله سريعاً من البلاد، حيث أعتقل الرجل بناء على طلب من فرنسا.

لكن وبسبب طلب الرجل اللجوء في السويد، إضطرت الشرطة الى ترك قضيته الى مصلحة الهجرة، للبت فيها، وبذلك لم تعد لدى الشرطة أي مسؤولية عليه، بل يقع ضمن مسؤولية المصلحة.

ويُعرف الرجل لدى أجهزة الأمن الأوروبي بالجهادي المخضرم veteranjihadist ضمن تنظيم داعش، ويعد من الأشخاص الخطيرين جداً، بحسب الصحيفة.

وستقوم المصلحة بدراسة طلب اللجوء الذي تقدم به الرجل بشكل سريع، كما سيؤخذ رأي الأمن السويدي في ذلك أيضاً.

وبحسب الصحيفة، فأنه ولكون الرجل قادم من البوسنة، فأنه يفتقر الى فرصة الحصول على حق اللجوء في البلاد.