الكومبس –دولية: أفادت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) أن نحو 850 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر الماضي. وتقدّر المنظمة أن العدد قد يصل إلى مليون خلال أسابيع قليلة.
كما قدّرت المفوضية أن حوالي 1.7 مليون نازح داخلي تمكنوا أيضاً من العودة إلى مناطقهم بعد أن باتت مساحات واسعة من البلاد تحت سيطرة الحكومة الانتقالية الجديدة. بحسب ما أفادت وكالة الأنباء TT.
وقالت نائبة المفوض السامي لشؤون اللاجئين كيلي كليمنس، “إنها فترة ديناميكية”، مضيفة أنها ترى “فرصاً لعودة أعداد أكبر”.
عودة بعد حرب مدمرة
اندلعت الحرب الأهلية في سوريا في مارس 2011 وأدت إلى مقتل ما يقارب نصف مليون شخص. كما أجبرت أكثر من خمسة ملايين على الفرار إلى خارج البلاد، معظمهم إلى دول الجوار.
وبعد سقوط الأسد، تولى أحمد الشرع ، منصب الرئيس الانتقالي للبلاد. وقد أثار ذلك في البداية موجة من الأمل بمرحلة جديدة، غير أن منظمات الإغاثة حذرت من أن المساعدات الدولية اللازمة لاستقرار البلاد تتأخر في الوصول.
اندلع في الوقت نفسه، عنف جديد ضد بعض الأقليات في البلاد، كما تجددت التوترات القديمة بين جماعات مختلفة، ما يثير المخاوف من أن تتلاشى بسرعة الآمال التي رافقت سقوط النظام السابق.