الكومبس – ستوكهولم: أظهر استطلاع رأي جديد، قام به مركز TNS Sifo لصالح التلفزيون السويدي، أن غالبية السويديين يريدون بقاء بلادهم في الاتحاد الأوروبي، رغم قرار البريطانيين الخروج من الاتحاد.

وكان الاستطلاع الذي شارك فيه ما يزيد عن 1000 سويدي، ضم أسئلة حول وجهات نظر المستطلعين في عدة أمور عن الاتحاد الأوروبي.

وبحسب الاستطلاع، فأنه لو جرى تصويت في السويد الآن حول بقاء السويد في الاتحاد، فأن 52 بالمائة من السويديين كانوا سيصوتون بنعم لعضوية بلادهم في الاتحاد، مقابل 31 بالمائة بكلا، فيما لم يحسم الآخرين أمرهم.

ثلاثة من أصل عشرة

وحول سؤال المستطلعين فيما إذا كان ينبغي علينا في السويد الاستفتاء على عضوية الاتحاد الأوروبي، أجاب 30 بالمائة بنعم، في حين عارض 56 بالمائة ذلك. وفي الوقت نفسه تزايد دعم السويديين للاتحاد الأوروبي خلال فصل الربيع الماضي.

ووجد 14 بالمائة من المستطلعين فقط أن الأمور في الاتحاد الأوروبي تسير بالإتجاه الصحيح، فيما وجد 52 بالمائة أنها تسير بالإتجاه الخاطىء. وأجاب 35 بالمائة بأنهم “لا يعرفون”.

وأظهر الاستطلاع أيضاً أن معظم من يدعمون عضوية الاتحاد الأوروبي هم الأشخاص ضمن الفئة العمرية التي تزيد عن 65 عاماً، حيث عبر 55 بالمائة من ضمن هذه الفئة العمرية عن أن عضوية الإتحاد مكسب للسويد، فيما وجد 19 بالمائة فقط أنه ينبغي تنظيم إستفتاء جديدة على العضوية.

ووفقاً لنتائج الاستفتاء أيضا، فأنه لو جرى تصويت على عضوية السويد في الاتحاد الأوروبي الآن، فأن 65 بالمائة من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً كانوا سيصوتون بنعم.

وأكثر مؤيدي الأحزاب دعماً لعضوية الاتحاد الأوروبي هم المتعاطفون مع حزب الوسط وأقلهم المتعاطفين مع حزب سفاريا ديموكراتنا.