الكومبس – ستوكهولم: عبرت غرفة تجارة ستوكهولم Stockholms handelskammare عن اعتقادها بضرورة استغلال المحميات الطبيعية في ستوكهولم والاستفادة منها في مجال بناء مساكن جديدة ومعالجة أزمة السكن الحالية التي تعاني منها البلاد، حيث أشارت إلى إمكانية بناء حوالي 100 ألف شقة سكنية في مناطق المحميات الطبيعية.

وأوضحت غرفة التجارة أن الهدف هو التغلب على مشكلة النقص في المساكن وذلك عن طريق تشييد المنازل في المحميات الطبيعية وخاصةً تلك التي تحتاج وفقاً لتقييمهم لأقل قدر من الحماية، مشيرةً إلى إمكانية استغلال المحميات المنتشرة في شمال منطقة Djurgårdsstaden بستوكهولم و Bogesund في Vaxholm و Velamsund في بلدية Nacka .

وقالت خبيرة ‏سياسة النشاطات الاقتصادية‏ في غرفة تجارة ستوكهولم Daniella Waldfogel للتلفزيون السويدي SVT ” يجب على المسؤولين السياسيين التركيز على أولوية تأمين المساكن والاستثمار في قطاع المباني السكنية أكثر من المحميات الطبيعية، لاسيما وأننا حالياً أمام خيارين هما إما توفير المأوى للناس أو الاحتفاظ بالمحميات الطبيعية وتوسيع نطاق انتشارها”.

ووفقاً لأرقام دراسة أعدتها غرفة التجارة فإنه خلال العشرين عاماً الماضية تم تخصيص حوالي 35 ألف هكتار لإنشاء محميات طبيعية جديدة في ستوكهولم، في حين تم استخدام أراضي تبلغ مساحتها الإجمالية نحو 7 آلاف هكتار فقط لتشييد الشقق السكنية.

وكانت غرفة تجارة ستوكهولم قد عبرت عن رغبتها منذ فترة طويلة بعدم منح البلديات حق تشييد محميات طبيعية جديدة مقابل إهمال إنشاء مساكن جديدة.

وبينتWaldfogel أن بناء نحو 100 ألف وحدة سكنية يمكن أن يتم توزيعها على حوالي 17 محمية طبيعية منتشرة في جميع أنحاء محافظة ستوكهولم، مضيفةً أن الوقت قد حان لحرمان البلديات والسلطات المحلية من إعطائها حق إنشاء محميات طبيعية جديدة.

وأكدت على ضرورة أن تكون قضية بناء مساكن جديدة مصلحة وطنية لجميع الجهات المعنية من أجل حل أزمة العقارات ونقص المنازل في ستوكهولم.