الكومبس – ستوكهولم: لقى أحد طلاب مدرسة Åkrahällskolanالثانوية حتفه غرقاً، وذلك أثناء مسابقة سنوية، اعتادت المدرسة على إجراءها منذ عقود مع بداية كل فصل دراسي جديد.

وتمكنت فرق الإنقاذ من العثور على جثة الطالب في مياه بحيرة Linnéa، الخميس الماضي، وذلك بعد ساعات من غرقه.

واعتادت مدرسة Åkrahäll، إجراء مسابقة البحث عن الكنز مع بداية العام الدراسي، وذلك بهدف قضاء الطلبة أوقاتاً ممتعة مع بعضهم البعض، الا أن مسابقة هذا العام لم تحقق الأهداف المرجوة منها، لتنقلب الى حادث مأساوي.

ووصل بلاغ الى فرق النجدة في الساعة الرابعة والنصف من عصر يوم أمس، يفيد باختفاء أحد الطلبة في الماء، وسارعت فرق الإنقاذ الى الموقع وطلبت تعزيرات على شكل مروحيات من حرس السواحل ومتخصصين من فرق الإنقاذ البحري، وبعد ساعات من عمليات البحث، عُثر على الطالب، الذي جرى الإبلاغ عن اختفاءه.

وسرعان ما أصبح مسار الأحداث واضحاً. حيث وُجد الشاب، وهو من مواليد 1999، نفسه في وسط بحيرة Linnea، عندما بدأ بالصراخ لطلب المساعدة، وبعد ثلاث ساعات من البحث، عُثر على جثة الطالب على عمق 13 متراً.

وذكرت الشرطة على موقعها على الإنترنت، أن الطالب لقى حتفه جراء ذلك، فيما أُبلغت عائلته بالحادث.

وقالت مديرة المدرسة، غونيلا بيترشون لصحيفة “باروميترن”: “هذا أمر محزن للغاية. دأبنا على إقامة هذا النشاط لسنوات عدة، وكان منتظراً أن تكون الأمسية ممتعة”.