الكومبس – أخبار السويد: أعلنت الناشطة غريتا تونبيري أنها ستجوب أنحاء السويد قبل انتخابات 2026، للقاء الناخبين وطرح القضايا التي ترى أنها غائبة عن النقاش السياسي.

وأوضحت تونبري، في مقابلة مع صحيفة “أربيتارن”، أنها ستقوم بالجولة مع الصحفية ألكسندرا أوريسمان أوتو للبحث عن أفكار وآراء مختلفة، ومحاولة الإجابة عن سؤال يواجه كثيراً من الناخبين: ماذا ينبغي فعله في الانتخابات المقبلة.

وبدلاً من التركيز على قادة الأحزاب أو التصريحات السياسية التقليدية، تسعى المبادرة إلى نقل الاهتمام نحو المواطنين المتأثرين بالسياسات في حياتهم اليومية، كما قالت.

بحث عن بدائل للسياسات التقليدية

وأضافت: “سنقوم بجولة في أنحاء البلاد للبحث عن آراء مختلفة وأفكار وأمل، وكذلك الإجابة عن سؤال ما الذي ينبغي على الناخب فعله في انتخابات 2026، في ظل نقاش سياسي يتسم برفض الحقائق، وفي وقت يبدو فيه أنه لا توجد بدائل للتغيير الحقيقي المطلوب بشكل عاجل”.

وأشارت إلى أن من يعملون من أجل العدالة في السويد غالباً ما يكونون منقسمين ويتعرضون للتشويه، مشيرة إلى ضرورة تسليط الضوء على هذه المبادرات والعمل على توحيدها لتصبح أكثر قوة، وتقديم بدائل فعلية للسياسات الحالية.

كما انتقدت ما وصفته بأنظمة سياسية واقتصادية تضع الأرباح قصيرة المدى قبل رفاه الإنسان والبيئة.

شعور بالعجز والإحباط بسبب الخطاب السياسي

وتحدثت تونبري عن خلفية الفكرة، قائلة إن قضايا كبرى مثل أزمة المناخ وتآكل القانون الدولي لا تحظى بحضور كافٍ في النقاش السياسي قبل الانتخابات.

وأضافت: “أنا لست الوحيدة التي تشعر بالعجز واليأس والإحباط الشديد بسبب انفصال النقاش السياسي عن الواقع، وعدم وجود أي حزب يتعامل بجدية مع هذه التحديات”.

وأكدت أن الفكرة جاءت من شعورها بعدم معرفة ما يمكن فعله كمواطنة وناشطة، ما دفعها للبحث عن آراء الآخرين وإعطاء مساحة للأشخاص المتأثرين بالسياسات الحالية.