الكومبس – أخبار السويد: : أثار حكم محكمة بسجن موظف سابق في الرعاية المنزلية أدين باغتصاب امرأة تبلغ من العمر 100 عام، دون أن يشمل القرار ترحيله من البلاد، موجة واسعة من الغضب والانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً على منصة “إكس”.
واعتبرت المحكمة أن الرجل، رغم إدانته بجريمة الاغتصاب، يتمتع “بارتباط قوي بالسويد”، ما حال دون ترحيله. كما قضت بسجنه 4 سنوات، لكنه قد يُفرج عنه بعد عامين وثمانية أشهر فقط.
وعبّر رئيس لجنة العدل في البرلمان ونائب رئيس حزب ديمقراطيي السويد (SD) هنريك فينغه عن غضبه الشديد مما وصفه بـ”الظلم القانوني”.
وأضاف في منشور على منصة إكس: “من غير المعقول أن يطلق سراح مغتصب امرأة تبلغ من العمر 100 عام في غضون أقل من ثلاث سنوات ويعيش بيننا مجدداً. هذا غير مقبول إطلاقاً”.
وأشار فينغه إلى أن الحكومة ستُشدد قوانين الترحيل اعتباراً من العام المقبل، بهدف زيادة عدد حالات الترحيل بسبب الجرائم بمقدار ستة أضعاف. وقال: “عندما يدخل قانوننا الجديد حيّز التنفيذ، سيُرحَّل المغتصبون على أول طائرة دون أعذار”.
كما أشار إلى تغييرات قادمة تشمل إلغاء الإفراج المشروط للمجرمين الخطيرين وتشديد العقوبات، وكذلك منح البلديات صلاحية طلب سجل جنائي كشرط للتوظيف في الرعاية.
ونشر فينغه رابطاً لخبر في صحيفة إكسبريسن يكشف صورة المدان واسمه، ويتضمن شهادة للمسنة التي تعرضت للاغتصاب.
يومسهوف: مثال آخر على مغتصب مستورد
كما علّق عدد من أبرز الناشطين اليمينيين على منصة إكس على الحكم، منتقدين قرار المحكمة. وكتب النائب البارز في حزب ديمقراطيي السويد (SD) ريكارد يومسهوف إن القضية تشكل “مثالاً آخر على مغتصب مستورد”.
وأضاف أن الرجل المدان عراقي الجنسية ويبلغ من العمر 38 عاماً، وعلق قائلاً: “أمتنع عن كتابة ما أفكر فيه الآن، لأنه لا يليق”.
كما كتب تشانغ فريك، وهو صحفي ومقدم بودكاست ناشط على إكس، “لماذا (..) ترى المحكمة أن هذا العراقي يجب أن يبقى في السويد؟ ما معنى ’الارتباط‘؟ رحّلوا عائلته أيضاً إذن، عندها لن يبقى أي ارتباط‘”.