الكومبس – أخبار السويد: ألقت الشرطة القبض على شخص يُشتبه بتورطه في مقتل الشاب غيث (18 عاماً)، الذي قُتل بالرصاص داخل حافلة نقل عام في تيريسو أثناء عودته من المدرسة الأسبوع الماضي.
وبحسب ما نقلته صحيفة أفتونبلادت، تم توقيف المشتبه به خلال عطلة نهاية الأسبوع، قبل أن يقرر الادعاء العام احتجازه، فيما تشير المعلومات إلى أنه يبلغ نحو 21 عاماً ويقيم في وسط السويد.
ورفضت المدعية سارا مالمهيستر التعليق على القضية في وقت سابق، قبل أن تؤكد الشرطة لاحقاً معلومات التوقيف.
القاتل لاحق غيث وأطلق النار عليه أمام 30 شخصاً
وكان غيث قُتل يوم الأربعاء أثناء عودته من المدرسة، حيث أقدم رجل ملثم ومسلح على ملاحقته وإطلاق النار عل رأسه داخل حافلة تابعة لشركة النقل العام (SL)، كانت تقل نحو 30 شخصاً.
وأظهرت كاميرات المراقبة أن السلاح تعطّل عدة مرات قبل أن يتمكن المهاجم من إطلاق النار، ما أدى إلى مقتل الشاب.
أسرته المصدومة: غيث كان بريئاً
وأفادت عائلته أن قلبه كان لا يزال ينبض عند وصوله إلى المستشفى، إلا أن الأطباء أكدوا وفاته دماغياً بعد إجراء عملية جراحية.
وقالت شقيقته إن العائلة اجتمعت حوله في المستشفى، حيث أُحضرت شقيقته الصغرى لوداعه، قبل أن يتوقف قلبه بعد ذلك بوقت قصير.
كما روت تفاصيل آخر لقاء بينهما صباح يوم الحادث. وقالت لصحيفة إكسبريسن إنها طلبت منه إغلاق الباب خلفها عند مغادرتها المنزل، مضيفة أنها شعرت بشيء غير مريح دون أن تعرف السبب.
وتحدث أحد أفراد أسرة غيث إلى أفتونبلادت عن حالة الصدمة التي تعيشها الأسرة بعد فقدان غيث، قائلاً إنه بلغ 18 عاماً مؤخراً، لكنه بالنسبة للعائلة كان لا يزال طفلاً.
وأكدت العائلة أن غيث لم يكن له أي ارتباطات إجرامية وفق معلوماتها. وقال أحد أفرادها: “كان أكثر شخص بريء في العالم. هذا ما يقوله كل من يعرفه”.
كما ذكرت العائلة أنه كان مهتماً بمجال تكنولوجيا المعلومات، ويقضي معظم وقته مع أسرته، وكان يحلم بالحصول على رخصة قيادة والعمل لمساعدة أسرته.