الكومبس – ستوكهولم: أكدت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم، أن الحكومة السويدية تتخذ موقفاً جاداً من عملية إلقاء السلطات التركية القبض على الناشط السويدي في مجال حقوق الإنسان علي غارافي واستمرار احتجاز، مع عدد من الناشطين.

وأكدت الوزيرة في بيان نشرته الخارجية السويدية على موقعها، أن الحكومة تعمل بشكل مكثف جداً للاستيضاح عن أسباب اعتقال غارافي وزملائه الناشطين في تركيا 5 يوليو الجاري.

ولفتت إلى أن غارافي كان في تركيا للمشاركة في اجتماع وندوة سلمية عن حرية الإنترنت وحقوق الإنسان، داعية السلطات التركية إلى توضيح أسباب الاعتقال على الفور وتبيان الاتهامات الموجهة ضده.

وأبدت الخارجية قلقها البالغ إزاء تطور الأوضاع في تركيا، والتعدي على الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون.

ورأت أن هذه الاعتقالات هي استمرار لفترة طويلة من الإجراءات المتخذه ضد ممثلي منظمات حقوق الإنسان، والمجتمع المدني، مبينة أن وسائل الإعلام المستقلة والمعارضة، شرطان أساسيان للمجتمع التعددي الديمقراطي.

وتوجهت إلى السفير التركي في ستوكهولم والسلطات في أنقرة، معربة عن عدم ارتياحها للتطورات على الساحة التركية، ومؤكدة أنها ستواصل الضغط على أنقرة جنبا إلى جنب مع دول الاتحاد الأوروبي لتعديل سياستها تجاه حقوق الإنسان