الكومبس – ستوكهولم: رحبت وزيرة الخارجية السويدية Margot Wallström بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، والذي يمهد لبقاء الأخيرة عضوة فيه.

وقالت فالستروم خلال استعراضها لسياسة بلادها الخارجية أمام أعضاء البرلمان السويدي، إن وجود بريطانيا في الاتحاد الأوروبي أمر مهم، مشددةً على ضرورة إنهاء الانقسامات الداخلية بين الأوروبيين.

وفي هذا الإطار وفي تناقض مع تصريحات رئيس حكومته قال وزير العدل البريطاني، مايكل غوف، إن الاتفاق الذي توصل إليه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون مع قادة الاتحاد الأوروبي بشأن عضوية بريطانيا غير ملزم قانونياً.

وقال غوف وهو من الوزراء الخمسة المؤيدين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إن محكمة العدل الأوروبية قد تلغي التغييرات الأخيرة.

وأضاف الوزير البريطاني في حديث تلفزيوني أن المحكمة غير ملزمة بهذه الاتفاقية إلى أن تتغير المعاهدات، ولا نعلم متى سيتم ذلك حسب تعبيره.

قائلاً إنه من المهم أن يدرك الناس أن وضع محكمة العدل الأوروبية فوق أي دولة، وفي النهاية ستقرر المحكمة بناء على بنود المعاهدات الحالية وهذا الاتفاق لم يدخل بعد في المعاهدات، لكن مكتب رئيس الوزراء قال إن التسويات التي تم التوصل إليها “ملزمة قانونيًا”، ووصفها بأنها “قرار دولي قانوني لا رجعة فيه”.

ونقل المكتب عن ألن داشوود المدير السابق في الخدمات القانونية في الاتحاد الأوروبي، قوله إن القرار اتفاق قانوني ملزم توصل إليه المجتمعون بالإجماع، ولا يمكن تعديله أو إلغاؤه إلا بالإجماع، أو “بتعبير آخر، بالاتفاق مع بريطانيا، فهو بهذا المعنى لا رجعة فيه”.

وسيصوت البريطانيون على استفتاء بشأن بقاء بلادهم في عضوية الاتحاد الأوروبي، أو خروجها منها في 23 يونيو/حزيران المقبل.