الكومبس – ستوكهولم: أدانت وزيرة الخارجية السويدية Margot Wallström جريمة قتل النائبة عن حزب العمال في البرلمان البريطاني Jo Cox المؤيدة لبقاء بلادها في الاتحاد الأوروبي، معتبرةً الحادث بأنه اغتيال سياسي.
وكانت تقارير إعلامية قد أفادت يوم أمس الخميس أن عملية إطلاق النار تبعتها عملية طعن لعضوة عضو مجلس العموم جو كوكس، حيث توفيت متأثرةً بجراحها وأعلنت الشرطة البريطانية عن اعتقال مشتبه به يبلغ من العمر 52 عاماً ويدعى توماس ماير المشتبه بتأييده للنازيين الجدد.
وقالت فالستروم خلال مقابلةً مع برنامج Aktuellt في التلفزيون السويدي SVT إن بعض أنواع النقاشات السياسة يمكن أن تثير ردود فعل سيئة جداً.
وأضافت “الحادثة أثرت بي عاطفياً، وعندما تلقيت نبأ اغتيال كوكس، تذكرت فوراً مقتل وزيرة الخارجية السويدية السابقة Anna Lindh”.
وتابعت “قتل كوكس يسلط الضوء على ذكريات مؤلمة فيما يتعلق بحادثة الوزيرة السويدية التي قتلت أيضاً في ظروف مشابهة خلال فترة تنظيم استفتاء على عضوية منطقة اليورو”.
وعبرت فالستروم عن اعتقادها بأن هذا الحادث الوحشي هو إشارة إلى ضرورة أن نكون أكثر حذراً خلال الجدالات السياسية والتنبه جيداً للكلمات الصادرة ومناقشة المواضيع الحساسة بأكبر قدر ممكن من الموضوعية.
وجددت الوزيرة تحذيرها من عواقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، منوهةً إلى أن السويد يجب أن تستعد جيداً في حال أصبح هذا الأمر حقيقة واقعة، حيث يتعين علينا حماية المصالح التجارية السويدية والشركات والمواطنين الذين يعيشون في المملكة المتحدة.
واعتبرت فالستروم أنه من غير الممكن تخمين العواقب الأكثر خطورة التي يمكن أن تحدث سواء بالنسبة للسويد والدول الأوروبية الأخرى أو لبريطانيا في حال خروجها من الاتحاد مثل العواقب الاقتصادية والعلاقات التجارية وقضايا السياسة الأمنية وغيرها من المسائل الهامة.
وأكدت على ضرورة العمل أكثر لجعل الاتحاد الأوروبي قوة هامة جداً من أجل إحلال السلام والأمن في أوروبا، والتأكد من أن الاتحاد هو قوة اجتماعية فعالة يمكن أن يساهم في خلق المزيد من فرص العمل.