الكومبس – ستوكهولم: في أول تعليق رسمي سويدي على نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية في تركيا ، اعتبرت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم أنه يجب الاستمرار في توجيه النقد والاعتراض على نتائج هذا الاستفتاء .
وتابعت فالستروم ، أنه لأمر جيد أن يتم مراقبة هذا النوع من الاستفتاءات وإبداء الملاحظات عليها، ولكن الأهم أن يتم متابعة نقدها وتقييمها من أجل تركيا والقيادة السياسية فيها حسب مانقلته عنها الإذاعة السويدية.
وعن مدى تأثير تقارب النتائج في الاستفتاء على الوضع الداخلي التركي بعد تصويت 51.4% بـ نعم مقابل 48.59% قالوا لا ، أوضحت فالستروم أنه من المبكر للغاية أن نحدد مدى تأثيرها وإلى ما قد تؤول إليه الأمور.
ورأت فالستروم أن الفوز الذي حققه الرئيس التركي أردوغان في الاستفتاء كان أقل بكثير مما توقعه هو نفسه، وذلك رغم وجود العديد من المعارضين السياسيين داخل السجون والذين كان بإمكانهم التأثير على نتائج الاستفتاء بشكل أو بآخر وفق تصريحها، مشيرة إلى ماسمته إلى الخذلان الذي تعرض له الزعيم التركي من قبل المدن التركية الكبرى بتصويتها ضد التعديلات الدستورية، واصفةً إياه بالنكسة الكبيرة للزعيم التركي ومؤيديه.
وعلى صعيد مماثل أكدت وزيرة الخارجية السويدية على ضرورة استمرار العلاقات بين أوروبا و تركيا مشيرة إلى أن أنقرة شريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي، مبدية أستعداد السويد لمواصلة الإسهام في حوار مع تركيا ، لكنها ألمحت إلى أن ذلك يتعلق بطبيعة بالطريقة التي ستتعامل بها القيادة السياسية في تركيا بعد هذا الاستفتاء.