Fredrik Sandberg/TT
Fredrik Sandberg/TT
12K View

كثيرون وقفوا يتفرجون ويصورون الحادثة دون أن يقدموا المساعدة

الكومبس – ستوكهولم: أنقذت غابرييلا سفينسون البالغة من العمر 14 عاماً حياة شاب كان على وشك الانتحار، حيث دفعته عن السكة في اللحظة الأخيرة قبل أن يصدمه القطار، مخاطرةً بحياتها.

وقالت الفتاة “كنا على السكة تماماً لكنني دفعته بسرعة ووقعنا على طرف السكة حين مر القطار”. وأشادت الشرطة بشجاعة الفتاة وجرى ترشيحها لجائزة “الشجاعة المدنية”.

وقعت الحادثة الأسبوع الماضي عندما كانت غابرييلا في طريقها إلى المدرسة عند ممر السكة الحديدية وسط أوبسالا ، فاكتشفت شاباً يقف داخل سياج السكة. وبدأت غابرييلا التحدث مع الشاب بمساعدة أحد المارة، لكن الشاب توجه إلى السكة فتبعته غابرييلا رغم اقتراب القطار. وعن تلك اللحظات قالت “لم أفكر بما سيحدث لي، كان تركيزي منصباً على أن هناك شخص سيموت أمام عيني، لم أكن أريد أن أعيش مع مشهد الشاب والقطار يدهسه”.

وحصلت غابرييلا على مكافأة من الجمعية السويدية لمنع الانتحار كما جرى ترشيحها لجائزة الشرطة للشجاعة المدنية. وقال ستيفان سيسينغ من شرطة أوبسالا لـSVT إن “المخاطرة التي تحملتها وإدراكها أن الرجل كان على وشك الموت، رغم أن عمرها لا يتجاوز الـ14 عاماً أمر رائع حقاً”. وكان سيسينغ أول من حضر إلى الموقع من الشرطة وهو من رشح الفتاة لجائزة الشجاعة.

وقفوا يصورون

تشعر غابرييلا بالفخر لتمكنها من إنقاذ الشاب، لكنها تشعر بالغضب أيضاً لأن كثيراً من الأشخاص وقفوا يتفرجون ويصورون الحادثة بدلاً من تقديم المساعدة. تقول غابرييلا “إنه تصرف سيئ وعلينا أن نتحدث عنه حتى لا يتكرر”.

Related Posts