الكومبس – ستوكهولم: فتحت مدرسة في مدينة سولونتونا بالقرب من العاصمة ستوكهولم، تحقيقاً داخلياً بعد الكشف عن احتواء واجب دراسي منزلي لأحد التلاميذ على مفردات عنصرية.
ونقلت القناة الرابعة في راديو السويد عن والد التلميذ ويدعى أحمد عثمان قوله، إنه فوجئ عندما كان ابنه البالغ من العمر 10 سنوات، يقوم بأداء واجبه الدراسي لمادة اللغة الإنكليزية، بورود كلمتي “زنجي وزنوج” في الواجب المقترح بين مجموعة من المفردات الأخرى، المطلوب ترجمتها من اللغة السويدية إلى الإنكليزية.
وأكد ميكائيل كاسبار، مدير المدرسة التي يدرس فيها الطالب، بأن الكلمة كانت بالفعل مدرجة في الوظيفة المدرسية، مشدداً على أنه سيتم أخذ الموضوع على محمل الجد” لأنه يتعارض مع قيم التعليم لدينا”.
وعلى الفور قامت بلدية سولونتونا بإجراء اتصالاتها مع أمين المظالم المعني بشؤون التمييز، للتشاور معه بخصوص الوضع القانوني لهذه القضية.
وتمنع القوانين السويدية استخدام أي مفردات قد تدلل على العنصرية ومن بينها كلمة “زنجي”