الكومبس – ستوكهولم: تستمر تداعيات الكشف عن وجود العديد من قضايا الفساد داخل الكنيسة السويدية Svenska Kyrkan، حيث اضطر اثنين من كبار المسؤولين التنفيذيين في الكنيسة إلى ترك الخدمة والخضوع لعملية تحقيق مستقلة حول الأنشطة التي قاموا بها في خارج البلد.

وذكرت الصحف السويدية أن المسؤولين اللذين أصبحا خارج الخدمة سيخضعان للتحقيق القانوني، وهما مدير العمليات الخارجية في الكنيسة السويدية Anders Bergqvist والمسؤول التنفيذي لأنشطة الكنيسة Stefan Bergmark.

وكان الراديو السويدي ايكوت قد نشر تقريراً كشف فيه عن قيام موظفين في الكنيسة بتنظيم رحلات سفر ذات تكلفة عالية جداً للمدن الكبرى والسياحية في مختلف أنحاء العالم.

وبحسب التقرير فإن حوالي أربعين كنيسة من التي شملتها الدراسة قامت بصرف مبلغ مالي يقدر بحوالي 20 مليون كرون في مجالات تنظيم رحلات سفر لسياسيي وموظفي تلك الكنائس خلال الأعوام الممتدة من 2010 ولغاية 2015، حيث تم استخدام الاموال في دفع فواتير المطاعم والرحلات الجوية والفنادق وتذاكر حضور مباريات كرة قدم.

ويرجع تمويل الكنيسة السويدية لأموال الأعضاء، ضمن ما يعرف برسوم الكنيسة التي يتم اقتطاعها أوتوماتيكيا من قيمة الضربية النهائية، وبالتالي فإن أعضاء الكنيسة هم الممول الأكبر لنشاطاتها.