الكومبس- ستوكهولم: اضطر أكثر من 200 طفل مصاب بالسرطان وأمراض القلب الخطيرة، للانتظار أكثر من 90 يوما قبل تلقي العلاج اللازم في مستشفى الأطفال Astrid Lindgren في سولنا بستوكهولم.

ووفقاً لصحيفة Svenska Dagbladet فإن سبب تأخر العلاج يعود إلى وجود نقص في عدد ممرضات القسم الجراحي في المستشفى، لاسيما وأنه منذ فصل الخريف الماضي غادر الكثير من الممرضات عملهم، كما حصل البعض منهم على فرص عمل أفضل في مستشفيات أخرى بمنطقة أفضل وبرواتب أحسن.

وبينت الصحيفة أن جميع أنحاء السويد ولاسيما منطقة ستوكهولم تعاني من نقص هائل في عدد الممرضات.

وتؤدي مستشفى الأطفال Astrid Lindgren التابعة لمستشفى جامعة كارولينسكا حوالي 6 آلاف عملية جراحية سنوياً بما في ذلك الحالات الطارئة، وبالتالي فإن الموعد الذي يحصل عليه المريض للعلاج قد يستغرق نحو 90 يوما.