الكومبس – أخبار السويد: وجه الادعاء العام اتهامات إلى فتى يبلغ 17 عاماً، للاشتباه بمشاركته مع آخرين في إجبار صديق سابق له على دخول قبو في منطقة كيستا شمال ستوكهولم، حيث تعرض للضرب والإذلال، فيما جرى تصوير الاعتداء ونشر المقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب قناة TV4 تعود الحادثة إلى خريف العام 2024. وكان الضحية صديقاً للمتهم سابقاً، قبل أن تنتشر شائعات بأنه تحدث بشكل سيئ عن والدة شخص ثالث.

ووفق التحقيق، كتب المتهم في رسالة نصية: “عندما تتحدث عن العائلة، تحدث المشاكل”.

“شعرت وكأنها ساعات”

وبحسب رواية الضحية في التحقيق، جاء المتهم واثنان من أصدقائه بعد حصة للرياضة وصفعه أحدهم، ثم أجبروه على الذهاب معهم إلى قبو في منطقة يارفا.

وبعد ذلك استدعى المتهم أشخاصاً آخرين إلى المكان. ولم يتضح العدد الدقيق للمشاركين، لكن الضحية قدّر عدد الذين اعتدوا عليه وأهانوه بنحو عشرة أشخاص.

واستمر الاعتداء نحو 20 دقيقة، إلا أن الفتى قال خلال التحقيق: “شعرت وكأنها ساعة أو ساعتين”.

وأصيب الضحية بكدمة حول العين وتورم في منطقة الصدغ، إضافة إلى آثار ركلات وضربات قوية على الرأس والذراعين والبطن.

اعتداء وإهانات أمام الكاميرا

وأظهرت مقاطع مصورة للاعتداء، انتشرت لاحقاً على مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض الفتى للركل على الرأس والجسم، فيما سُمعت أصوات توجه إليه الإهانات والتهديدات وتطالبه بالاعتذار.

كما أظهرت المقاطع أشخاصاً يضعون أوراق الأشجار داخل ملابسه ويبصقون عليه، فيما وُجهت إليه أيضاً تهديدات ذات طابع جنسي.

وقال الفتى إنه عانى ضغطاً نفسياً كبيراً بسبب الانتشار الواسع للمقاطع، مضيفاً: “أشعر بالسوء بسبب الفيديوهات التي انتشرت”.

تهديد بإطلاق النار عليه

وبعد الاعتداء، عاد الفتى مع المجموعة إلى المدرسة. وقال الضحية في التحقيق إن المعتدين أهانوا والدته وحذروه من إخبار أي شخص بما حدث، مضيفاً: “قالوا إنني إذا أخبرت أحداً فسيطلقون النار على ساقي”.

ووجه الادعاء العام الآن إلى الفتى البالغ 17 عاماً تهمتي الخطف والاعتداء الجسدي على خلفية الحادثة.