الكومبس – أخبار السويد: أعلنت السلطات أن الفتى الذي عُثر على جثته داخل سيارة انفجرت في 22 أغسطس بستوكهولم، كان يبلغ من العمر 15 عاماً، ويُشتبه بأنه كان ينوي تنفيذ تفجير لحساب شبكة إجرامية.
وذكرت صحيفة “Mitt i” أن الادعاء العام يرجّح أن الفتى كان في موقع الحادث بهدف تفجير عبوة ناسفة، لكنها انفجرت قبل الأوان.
وقال المدعي العام لوكاس تيغيرستراند للصحيفة “لم نحصر التحقيق في فرضية واحدة، لكن المؤشرات الحالية تفيد بأن الفتى كان موجوداً في المكان لتفجير عبوة ناسفة انفجرت قبل أوانها”.
شبكة إجرامية استغلّت المدرسة والنادي الرياضي
وبيّن تيغيرستراند أن الفتى قد يكون جُنّد من قبل شبكة إجرامية عبر مدرسة إعدادية أو نادٍ رياضي كان يتردد عليه، وهو ما يُظهر كيف تُستغل المؤسسات الشبابية في تجنيد القُصّر للقيام بمهام خطيرة.
وكانت الشرطة قد تلقت بلاغاً بوقوع الانفجار في أوستبيريا بجنوب ستوكهولم، حوالي الساعة التاسعة من مساء الجمعة 22 أغسطس، بعد أن سمع السكان دوياً قوياً هز المنطقة.
وعثرت الشرطة بعدها على سيارة محترقة جراء الانفجار، وعلى جثة الفتى داخلها.