الكومبس – أوروبية: أدانت محكمة فرنسية طياراً يعمل لدى شركة الطيران الإسكندنافية ساس، بعد أن أظهرت نتائج فحص عشوائي للمخدرات وجود مادة الكوكايين في دمه عقب هبوط طائرته في مطار نيس الفرنسية، ما أدى إلى احتجازه وإلغاء رحلة كانت مقررة إلى مطار أرلاندا في ستوكهولم.

وذكرت صحيفة “نيس ماتان” الفرنسية أن الطيار، وهو رجل في منتصف العمر، حُكم عليه بالسجن لمدة عشرة أشهر مع وقف التنفيذ، إضافة إلى منعه من قيادة الطائرات فوق الأراضي الفرنسية لمدة عام.

وكانت طائرة تابعة لشركة “ساس” وصلت إلى مطار نيس قادمة من كوبنهاغن، حيث كان عناصر من الشرطة العسكرية الجوية الفرنسية بانتظار أفراد الطاقم لإجراء فحوص عشوائية للكشف عن تعاطي الكحول والمخدرات، بحسب وكالة الأنباء TT.

وأظهرت نتائج الفحص إيجابية عينة الطيار لمادة الكوكايين، ما أدى إلى احتجازه فوراً وإحالته إلى القضاء، الذي أصدر حكمه بحقه لاحقاً.

ساس: القضية بيد السلطات

وفي تعليق على الحادثة، قالت مسؤولة الاتصالات في شركة “ساس”، ألكسندرا ليندغرين كاوكجي، لصحيفة أفتونبلادت: “القضية أصبحت الآن في عهدة السلطات والشرطة”.

وأضافت “أعدنا حجز تذاكر لبعض الركاب في نفس اليوم فيما حصل آخرون على حجز فندقي وطعام بالإضافة إلى رحلات في اليوم التالي”.

وكان من المقرر أن تواصل الطائرة رحلتها من نيس إلى مطار أرلاندا في ستوكهولم وعلى متنها ركاب جدد، إلا أن الرحلة أُلغيت عقب اكتشاف الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق الطيار.