Lazyload image ...
2012-11-02

الكومبس – أوسلو: يجري في أوسلو هذه الايام ولمدة اسبوع كامل المهرجان العالمي للموسيقى التراثية والذي تحضره العديد من الفرق العالمية للتعريف بالموسيقى التقليدية المتوارثة في البلدان التي تنتمي اليها هذه الفرق.

وذكرت صفحة " الجالية العراقية في النرويج" على الفيسبوك ان المهرجان شاركت فيه الاربعاء الماضي، فرقة أنغام الرافدين ( الجالغي البغدادي) في صالة ( Jakobs kirke) كنيسة الثقافة والحضارة كما تسمى.

الكومبس – أوسلو: يجري في أوسلو هذه الايام ولمدة اسبوع كامل المهرجان العالمي للموسيقى التراثية والذي تحضره العديد من الفرق العالمية للتعريف بالموسيقى التقليدية المتوارثة في البلدان التي تنتمي اليها هذه الفرق.

وذكرت صفحة " الجالية العراقية في النرويج" على الفيسبوك ان المهرجان شاركت فيه الاربعاء الماضي، فرقة أنغام الرافدين ( الجالغي البغدادي) في صالة ( Jakobs kirke) كنيسة الثقافة والحضارة كما تسمى.

وكانت بداية هذه الأمسية التي حضرها العديد من السفراء واعداد كبيرة من أبناء الجالية العراقية المقيمين في النرويج بلقاء مع سعادة سفيرة جمهورية العراق السيدة سندس عمر علي أجرته كاتبة نرويجية والتي قامت بتأليف كتاب عن السيرة الذاتية للسفيرة ومعاناتها وعائلتها تحت حكم النظام السابق وخروجها من العراق وحياتها في المنفى وعودتها الى العراق بعد عام ٢٠٠٣ لحين انتخابها سفيرة لجمهورية العراق لتكون بذلك اول امراة تمثل العراق في المحافل الدولية ، حيث تم طرح بعض الأسئلة من قبل الحاضرين شخصيا الى السفيرة او عن أوضاع العراق بشكل عام.

وفي فترة الاستراحة تناول الحاضرون قطع الحلوى المصنوعة على الطريقة العراقية التقليدية مع القهوة والشاي. بعدها انتقل الجميع الى صالة الموسيقى حيث تم التعريف بأعضاء فرقة الجالغي البغدادي والآلات التي يعزفون عليها كالعود والجوزة والقانون والدف والطبل والتي يعود تاريخ بعضها الى حوالي ٣٥٠٠ سنة قبل المسيح.

وأبدعت فرقة أنغام الرافدين في أدائها لاغاني التراث العراقية المعروفة بالمقام العراقي من التراث البغدادي والتراث الموصللي والتراث البصراوي. واندمج الجميع في هذه الأجواء التراثية الأصيلة مصفقين تارة ومرددين الاغاني مع الفرقة تارة اخرى ولم يتماسك الحاضرون انفسهم لشدة حماسة وإثارة الأجواء فاصطفوا في رقصة الدبكة من تراثنا العراقي العريق وسط إعجاب الحاضرين من أبناء الشعب النرويجي.

وأننا إذ نحيي من أعماق القلب فرقة الجالغي البغدادي لهذا الأداء الرائع وللامسية التراثية التي حملتنا على اجنحتها الى ايام الطفولة والشباب والى الذكريات الجميلة التي كاد يمحوها الزمن بعد هذه الفترة الطويلة من التغرب في المهجر وكذلك كل من ساهم على قدم وساق لإحضار الفرقة الى النرويج وتنظيم هذه الأمسية التي لم نرى لها مثيلا منذ ان جئنا الى هذا البلد لكل هؤلاء نقول بارك الله في جهودكم فإنكم قد وضعتم البلسم على البعض من جراح الغربة

الجالية العراقية في النرويج