الكومبس – وكالات: طالبت فرنسا وألمانيا بضرورة تأمين حدود الاتحاد الأوروبي، والعودة إلى اتفاقية شينغن، محذرين من نشوب فوضى قد تتسبب في موجة جديدة للاجئين نتيجة عدم استقرار الوضع في ليبيا.

وبحسب موقع DW الإلكتروني فقد اجتمعت الحكومتان الألمانية برئاسة المستشارة ميركل والفرنسية برئاسة الرئيس الفرنسي اولاند للتباحث حول أزمة اللاجئين في أوروبا، في إطار المشاورات المنتظمة بين حكومتي فرنسا وألمانيا، التي تركز على أزمة اللاجئين الأوروبية والجهود المستمرة في سبيل مكافحة الإرهاب.

وأكدت المستشارة الألمانية ميركل مجدداً على تأمين حدود الاتحاد الأوروبي الخارجية بدلاً من فرض الرقابة الحدودية على مستوى الدول كرد فعل لتدفق اللاجئين الفارين من الحروب في أفريقيا والشرق الأوسط.

بدوره أوضح أولاند أن أوروبا لابد أن تعود إلى شينغن بأسرع ما يمكن، مشيراً إلى اتفاق بين معظم دول الاتحاد الأوروبي الـ28 الذي يضمن السفر بدون تأشيرات داخل دول التكتل الذي يقع مقر رئاسته في بروكسل.

وذكرت ميركل أن رد أوروبا على أزمة اللجوء يتعين أن يستهدف علاج أسباب فرار هؤلاء الأشخاص من بلادهم، مضيفةً في تصريحات للصحفيين أن “رد فعل أوروبا لابد أن يعني اتخاذ إجراء بصدد عملية السلام في سوريا.

واتفق الزعيمان على تأسيس مجلس فرنسي- ألماني للاندماج للمساعدة في مواجهة تحد اندماج طالبي اللجوء مع شعبيهما، وجاءت المباحثات بين الحليفين منذ زمن بعيد وسط تزايد نطاق التعارض في المصالح الوطنية، ولاسيما فيما يتعلق بتدفق اللاجئين إلى أوروبا، وعلى النقيض من ألمانيا، لم تقبل فرنسا استقبال المهاجرين العام الماضي.

وحول الموضوع الليبي طالب الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والمستشارة ميركل ببذل جهود لتحقيق الاستقرار في ليبيا، وحذرا من أن تجدد الفوضى في البلاد من شأنه أن يتسبب في موجة جديدة من اللاجئين الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الوصول إلى أوروبا.

وقال أولاند عقب اجتماع مع ميركل في مدينة ميتز شرقي فرنسا إن “ليبيا قد تسقط في الفوضى، مما يتيح الفرصة للمهربين لتعريض آلاف الأشخاص للخطر، وأضاف الرئيس الفرنسي أنه سوف يتم التأكيد للحكومة الجديدة في ليبيا بتوفير الدعم لها.