Lazyload image ...
2013-04-22

الكومبس – وكالات: بعد الإنتقادات التي وُجهت للشرطة السويدية بخصوص تعاملها مع جرائم الشرف، شكلت الإدارة المركزية للشرطة فريق عمل جديد، مهمته تقديم الدعم والإسناد ضد تلك الجرائم.

الكومبس – وكالات: بعد الإنتقادات التي وُجهت للشرطة السويدية بخصوص تعاملها مع جرائم الشرف، شكلت الإدارة المركزية للشرطة فريق عمل جديد، مهمته تقديم الدعم والإسناد ضد تلك الجرائم.

وقالت الإذاعة السويدية (إيكوت) إن فريق العمل الجديد، يضم ستة من عناصر الشرطة، مكلفين بالإجابة على الأسئلة المتعلقة بتلك الجرائم، أربعة منهم يقومون بالتحقيق فيها، فيما يملك الإثنين الأخرين الخبرة الكافية بالعمل مع ضحايا هذا النوع من الجرائم وتوفير الأمن لهم.

وعلقت الناشطة النسائية فدوى بدران في حديث لـ "الكومبس" على الخبر بقولها إن السيطرة على هذا النوع من الجرائم، يستلزم معرفة لا بأس بها بأصول وثقافات المجتمعات التي ينحدر منها المتورطون بتلك الجرائم او الضحايا على حدٍ سواء، الامر الذي ما زالت تفتقر اليه الجهات المختصة في السويد.

ووجدت بدران أن "هناك تقصير واضح في عمل الشرطة بهذا المجال، ربما لكثرة الحالات الواردة إليهم وعدم كفاية عناصرهم لمعالجة الأمر او قد يرجع ذلك الى الإستهانة بالتهديد الحقيقي الذي يمس حياة الضحية في حالات كثيرة".

وبحسب الشرطة السويدية، فان عدد حالات جرائم الشرف التي يقومون بالتحقيق بها سنوياً، يبلغ قرابة 500 حالة، الا ان تقرير صادر عن المجلس الوطني لمنع الجريمة، العام الماضي، إنتقد عمل الشرطة في قضايا جرائم الشرف، وقال إن التحقيق مع الشهود والمشتبة بهم في تلك الجرائم لا يجري بالشكل الكافي.

ورغم ان فريق العمل الجديد ومنذ تشكليه، تلقى العديد من الأسئلة حول الإعتداءات وجرائم الإغتصاب والخطف المرتبطة بما بات يسمى بجرائم الشرف، الا ان ملاجىء حماية النساء من العنف، ترى ان الشرطة لم تقدم جديداً في هذا المجال.

وتقول سوزان نعماني مديرة ملجأ "سمية" لحماية النساء المعنفات والذي يساعد قرابة 4000 سيدة سنوياً، إن هناك نقصاً في عمل الشرطة بهذا المجال وإنها لم تلحظ اي تغيرات جديدة بهذا الشأن.