الكومبس – ستوكهولم: اعتبر مكتب أمين المظالم المعني بالمساواة، أن توجه إحدى المدارس الدينية الإسلامية في السويد بفصل الطلاب الذكور عن الإناث في حافلات المدرسة ليس إجراءاً تمييزياً، مع إشارته إلى أن هناك خطراً بالتمييز في في حال وجود مثل هذا التقسيم داخل الصفوف الدراسية.

وقال كلاس لوندستدت، المسؤول الصحفي في مكتب أمين المظالم، إنه لايمكن القول إن هناك انتهاكاً ولكن في سياق الاشراف العام فإن هناك تساؤلات تطرح حول إمكانية اعتبار الفصل بين الطلبة الذكور والإناث في دروس التربية البدنية بأنه شعور بالتمييز.

واستند مكتب أمين المظالم في تقييمه بأن هذا الفصل في الحافلات ليس تمييزاً على زيارة تفتيش للمدرسة وردود عن آراء الطلاب والمعلمين فيها.

وكان تقرير بثته القناة الرابعة خلال العام الدراسي المنصرم أظهر، قيام مدرسة الأزهر الإسلامية الخاصة في فلينبي في العاصمة ستوكهولم بفصل الطالبات لوحدهن في مؤخرة الحافلات ووضع الطلبة الذكور في مقدمتها وهو الأمر الغير معمول به في المدراس السويدية بشكل عام.