الكومبس – أخبار السويد: طالبت هيئة أمين المظالم لمكافحة التمييز (DO) شركة في مقاطعة ستوكهولم بدفع تعويض قدره 200 ألف كرون لامرأة فُصلت من عملها خلال إجازة والدية وأثناء حملها، معتبرة أن قرار الفصل تمييزي ومخالف للقانون.

كانت المرأة تعمل في عيادة لتقويم الأسنان، وكانت في إجازة والدية مع طفلها الأول عندما أبلغت صاحب العمل بأنها حامل مجدداً، وأنها تعتزم تمديد إجازتها حتى موعد الولادة ثم الاستمرار بعدها في الإجازة.

وبعد أسابيع قليلة، أعلنت الشركة عن وظيفة تتطلب الكفاءة والخبرة نفسيهما اللتين تمتلكهما الموظفة. وبعد ذلك بوقت قصير، فُصلت من عملها بدعوى وجود فائض في العمالة عقب إعادة تنظيم، وفق ما نقل التلفزيون السويدي SVT.

انتقادات من هيئة التمييز

رأت هيئة أمين المظالم أن عدة ظروف تشير إلى أن الفصل لم يستند إلى أسباب موضوعية، من بينها الإعلان عن وظيفة كانت المرأة مؤهلة لها.

وقالت المحامية في الهيئة، إلسا هاغورد “تصرف صاحب العمل خطير. الحامل أو الموجودة في إجازة والدية تتمتع بحماية قوية جداً بموجب القانون. إنهاء التوظيف لأسباب لها صلة بالحمل أو الإجازة الوالدية غير مسموح به إطلاقاً”.

اعتبرت الهيئة أن صاحب العمل خالف كلاً من قانون إجازة الأمومة وقانون مكافحة التمييز، وطالبت بدفع 200 ألف كرون تعويضاً للمرأة.

وأشارت إلى أنه في حال عدم استجابة الشركة للمطلب، قد تُحال القضية إلى محكمة العمل للنظر فيها.