الكومبس – ستوكهولم: تحدثت الصحف السويدية صباح اليوم، عن فضيحة جديدة لحزب سفاريا ديموكراتنا المعادي للمهاجرين، أبطالها قياديون في الحزب تخّفوا بإسماء مستعارة، وكتبوا عبارات قذف وكراهية ضد المهاجرين، في موقع على الإنترنت، تلقى تمويل من قيادات في الحزب، وتعرض للإنتقادات حول نشره للكراهية ومعاداة الأجانب.
وكشفت وسائل الإعلام، أن "ماري ستينسبي" وهي مسؤولة في الحزب المذكور، كتبت حول إضراب الأطفال اللاجئين (غير المصحوبين بوالديهم) عن الطعام: "أتمنى أن يتضوروا جوعاً حتى الموت". وكتبت أيضاً: "أفضل شيء ممكن أن يحدث في العالم هو أن يقوم الشيعة والسنة بإبادة بعضهم البعض، تخيل ما هي الحرية التي ستظهر في هذه الحالة."
وعندما قامت صحيفة "إكسبرسن" بمواجهة Marie Stensby وسألتها إن كانت تتمنى موت الأطفال غير المصحوبين بوالديهم، تحدثت عن أنهم يكذبون حول أعمارهم و "يكلفون الكثير من المليارات".
وحول الموقع الذي كتبت به، قالت: "مشكلة هذه الصفحات، أن الشخص يقوم بكتابة أشياء، لم يقم بالتفكير مليّاً بها." وعلى الرغم من الفضيحة قامت Stensby بتوضيح أنها ستكون مرشحة للإنتخابات البرلمانية خريف العام القادم. ما دفع المراسل الى التساؤل حول ما إذا ستشهد السويد وجود برلمانيين يتمنون الموت للآخرين.
وتحدثت الصحف بأن شبكة Researchgruppen في ستوكهولم، هي من كشفت هويات عدة مئات من مستخدمي موقع Avpixlat وغيره من الصفحات.
وقالت التقارير إن عضو البرلمان سابقا عن حزب سفاريا ديموكراتنا Kent Ekeroth ساعد في تمويل موقع Avpixlat، لكن هذا الموقع يفتقد إلى ناشر مسؤول، يمكن إستجوابه، أو الإدعاء عليه، بالتشهير والتحريض على الكراهية ضد مجموعة بشرية.
غير أن رئيس سفاريا ديموكراتنا Jimmie Åkesson كان قد صرح سابقاً أنه ما من علاقة مباشرة بين هذا الموقع وحزبه.