الكومبس – أخبار السويد: تواجه نائبة حزب ديمقراطيي السويد (SD) جيسيكا ستيغرود موجة جديدة من الانتقادات بعد ظهورها في مقطع فيديو وهي تتبع مراهقَين وتقوم بتصويرهما برفقة رجل محسوب على اليمين المتطرف. وعقب الكشف عن الفيديو، طالبت أطراف في المعارضة باستقالة ستيغرود من البرلمان.

وقالت رئيسة الكتلة البرلمانية للحزب ليندا ليندبري إنها شاهدت الفيديو ووصفته بأنه “موقف غير مريح”، مضيفة: “أنا متفاجئة بعض الشيء من وجود النائبة في وسط هذا”، كما نقلت وكالة TT.

وأشارت إلى أنها لم تتحدث بعد مع ستيغرود، لكنها تنوي “إجراء حوار هادئ لفهم ما الذي يجري بالفعل”، قبل التعليق أكثر.

وكانت منظمة “إكسبو” المختصة بمتابعة اليمين المتطرف كشفت الواقعة في تحقيق صحفي. وذكرت أن النائبة كانت مع الرجل اليميني المتطرف أثناء متابعتها المراهقين وتصويرهما، قبل أن يقوم الرجل لاحقًا بنشر المقطع على الإنترنت بهدف التشهير بهما.

المعارضة تطالب باستقالة ستيغرود

وعقب الكشف عن الفيديو، طالبت أطراف في المعارضة باستقالة ستيغرود من البرلمان. وقال سكرتير حزب الاشتراكيين الديمقراطيين توبياس باودين، إن على رئيس حزب SD جيمي أوكيسون إقالة النائبة فوراً. وأضاف: “يجب على أوكيسون طرد جيسيكا سيتغرود فوراً من جميع مهامها”.

وتابع: “هذه مسألة في غاية الخطورة. وإذا لم يتصرف أوكيسون، على رئيس الوزراء أولف كريسترشون أن يتحرك أخيراً. لا يمكنه أن يستمر في تجاهل فضيحة جديدة تلو الأخرى”.

ودعت رئيسة الحزب مجدلينا أندرشون بدورها رئيس الوزراء إلى التدخل، قائلة: “كرِسترشون وعد الأسبوع الماضي بأنه سيفرض الانضباط في صفوفه، والآن أتوقع أن تكون هناك عواقب”.

كما طالبت رئيسة حزب البيئة أماندا ليند بإقالة ستغرود، وقالت في تصريح للتلفزيون السويدي SVT: “من غير المقبول أن تستمر في شغل مقعدها في البرلمان”.

كما قالت رئيسة حزب الليبراليين سيمونا موهامسون”أنا مسؤولة عن أعضاء كتلتي البرلمانية فقط. لكن من الأفضل أن يُسأل جيمي أوكيسون (زعيم حزب SD) إن كان يقبل بمثل هذا السلوك من أعضاء حزبه”.

أوكيسون لم يشاهد الفيديو.. والنائبة ترد

في المقابل، قال زعيم حزب SD جيمي أوكيسون لـSVT إنه لم يشاهد الفيديو ولا يرغب في التعليق على القضية حالياً.

واعترفت ستيغرود في منشور على منصة “إكس” بأنها كانت ترافق الرجل وصورت الحادثة، مدعية أنها قامت بذلك “من أجل سلامتها الشخصية”.

وادعت إن المراهقين تصرفوا بطريقة “تهديدية” في بداية المواجهة التي وقعت خلال الصيف في محطة ستوكهولم المركزية.

وكانت ستيغرود نشرت تغريدة مؤخراً حول الأصول المهاجرة لوزيرة الثقافة ومعارضة بارزة في السويد، ما أثار جدلاً واسعاً في البلاد.