الاستاذ الذي تلقى الرسالة أراد أن يرسلها لأحد زملاءه في الجامعة لكنه وعن طريق الخطأ أعاد إرسالها إلى الطالب بعد أن كتب عليها بتهكم النص التالي:
" هل بإمكانك مساعدة محمد لقد وصل لتوه من مكة"
مهران الذي علم أنه تسلم الجواب عن طريق الخطأ، قام بنشرالرسالة على صفحته في الفيسبوك، وعندما اتصلت به صحيفة أفتنوبلادت قال: إنه لم يصدق عيناه وهي يقرأ هذه الكلمات، والتي تظهر مدى التهكم وهذه اللهجة السائدة بين الاستاذ وزملائه في الجامعة
وفي سؤال عما اذا كان سيبدأ الدراسة في هذه الدورة الجامعية أجاب مهران: لا على الإطلاق لم أدرس هناك.
أما الإستاذ الجامعي والذي يملك مكتب محاماة وهو عضو فاعل في حزب الوسط فقد اعتبر ما حدث أنه مجرد "مزحة" كنت أتشاقى "أمزح" فقط، ورسالتي لا تحمل اية معاني أخرى، أنا أرسلت رسالة اعتذار لمهران
– هل أنتم في الجامعة معتادون على المزاح بهذا الشكل؟ تسأل صحيفة أفتوبلادت، والأستاذ الجامعي يجيب: "لا داعي لاقحام الجامعة هنا بهذا الموضوع هذا أمر اتحمل انا فقط المسؤولية عنه" ويضيف في محاولة لإزاحة شبهة الاتهام بالعنصرية عنه" أنا دائما أساعد الناس الذين يحتاجون إلى مساعدة، وقد قمت بالكتابة عدة مرات إلى الوزارة لمنع حالات تسفير"
قيادة حزب الوسط في دالارنا أعلنت عن استيائها من تصرف الأستاذ الجامعي، وقالت إنها ستناقش مستقبل وضعه بالحزب باجتماع طارئ.