Lazyload image ...
2015-08-01

الكومبس – ستوكهولم: دعت الرابطة الأوربية للتنمية البشرية في وقت مبكر من مساء أمس الجمعة ممثلي الشرطة والبلدية والبرلمان الى حضور لقاء مفتوح لمناقشة الإضطرابات الأخيرة في مالمو.

وكان الإجتماع قد عقد في Nydalavägen وحضره نحو 70-100 شخصاً، حيث ناقش المجتمعون علناً موجة العنف الأخيرة التي تشهدها المدينة، وما يمكن عمله بشأن ذلك.

ونقل التلفزيون السويدي عن ممثلة الإتحاد قدرة الهر قولها، إن العديد من المنظمات المختلفة وعامة الناس حضروا الإجتماع، لافتة الى أن الحضور كان أكثر من المتوقع.

وعلى منصة الحديث، جلس ممثل الشرطة Erik Jansåker وممثلة المجلس البلدي عن الحزب الديمقراطي الإشتراكي كارينا نيلسون وعضو البرلمان عن الديمقراطي الإشتراكي أيضاً Hillevi Larsson، حيث قدموا أنفسهم وأجابوا على الأسئلة التي وجهت إليهم من قبل الحضور.

مقترح حول تشديد قوانين حيازة الأسلحة

وعبر الحضور عن غضبهم مما يحدث في مالمو، لكنهم شكروا القائمين على اللقاء الذي كان الهدف منه فتح حوار مع جميع شرائح المجتمع لمعالجة المشكلة.

وأتفق الحضور على أن الجميع يتحمل مسؤولية توفير الأمان في المجتمع من أولياء الأمور والمدارس والمعلمين والخدمات الإجتماعية، وأنه على أفراد المجتمع إنتقاد الظواهر الخاطئة عندما تحدث.

ومن بين القضايا التي جرت مناقشتها، قوانين حيازة الأسلحة النارية، حيث اراد العديد من الحضور تشديد العقوبات على تداولها ومنح الشرطة صلاحيات أكبر في عمليات البحث عن المشتبه بهم.

وسيتم كتابة جميع المقترحات والأراء التي جرى مناقشتها في اللقاء ورفعها الى الجهات المختصة.