Lazyload image ...
2012-09-17

الكومبس – شهد مهرجان أيام الثقافة العراقية في ستوكهولم، الذي أختتم أعماله أمس الأحد، العشرات من الفعاليات الثقافية المتنوعة، من ندوات، وعروض سينمائية، ودبكات للرقص الشعبي، وعرض مسرحي متميز، إضافة الى نقاشات وآماسي فكرية – ثقافية، حول مختلف القضايا، أقيمت في منطقة " رينكبي " شمال العاصمة

الكومبس – شهد مهرجان أيام الثقافة العراقية في ستوكهولم، الذي أختتم أعماله أمس الأحد، العشرات من الفعاليات الثقافية المتنوعة، من ندوات، وعروض سينمائية، ودبكات للرقص الشعبي، وعرض مسرحي متميز، إضافة الى نقاشات وآماسي فكرية – ثقافية، حول مختلف القضايا، أقيمت في منطقة " رينكبي " شمال العاصمة، وسط حضور لافت من المثقفين ورجال الفن والثقافة، وحشد من أبناء الجالية العراقية في المدينة، تقدمهم الوزير المفوض في السفارة العراقية الدكتور حكمت داوود جبو، والمستشارة الثقافية العراقية في السويد الدكتورة بتول الموسوي، ورئيس المركز الثقافي العراقي في السويد الدكتور أسعد راشد.

وأصبح المهرجان الذي يُنظمه نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم، بالتعاون مع أتحاد الجمعيات العراقية في السويد، تقليداً سنوياً، يشارك فيه كل عام العشرات من المثقفين والأدباء والشعراء والفنانين التشكيليين، ووجوه المجتمع، ورجالات الفكر والسياسة.

ومهرجان هذا العام، الذي أفتتح الجمعة 14 أيلول ( سبتمبر ) الجاري، وأستمر حتى وقت متأخر من ليل الأحد 16 أيلول الجاري، شهد مشاركة فعالة من عدد من الفنانين المعروفين في العراق، منهم الفنان مقداد عبد الرضا، الذي جاء من بغداد خصيصاً للمشاركة فيه، والفنان حمودي الحارثي، الذي قدم من هولندا، والفنان الدكتور مفيد الناصح، مع عدد من الفنانين الاخرين.

وفي اليوم الأول من فعالياته، شهد إفتتاح المعرض الأول للتصوير الفوتوغرافي لجمعية المصورين العراقيين في ستوكهولم، لشابتين عراقيتين، هما سارا سمير، وديما هاشم، عُرضت فيه العشرات من الصور الفوتوغرافية حول مختلف القضايا.

كما أدت فرقة دار السلام بقيادة الفنان مخلد قابل مجموعة منوعة من الأغاني التراثية العراقية القديمة، أطربت الحضور، وأعادت بهم الى ذكريات الزمن الجميل. بعد ذلك تحدث الفنان العراقي المعروف حمودي الحارثي، وهو فنان رائد من جيل الستينات، عن " ذاكرة فنان" أمتدت تقريباً الى عقود مضت، شهدت فيها تغيرات هائلة في مختلف الصعد.

بعدها تحدث الفنان الموسيقي الدكتور مفيد الناصح حول " إضاءات في الموسيقى العراقية"، تناولت قضايا هامة تخص الشأن الموسيقي والفني العراقي".

اليوم الثاني: عروض سينمائية وندوة عن تاريخ السينما العراقية

جمهور المهرجان كان على موعد في ثاني أيامه مع السينما والأفلام. حيث تم عرض عدة أفلام تلفزيونية وسينمائية لعدد من المخرجين العراقيين من داخل العراق وخارجه، بعضها جلبها معه من بغداد الفنان مقداد عبد الرضا، الذي ألقى في نفس اليوم محاضرة حول تاريخ السينما في العراق، وكيف تدهورت حاليا، بحيث أصبحت بغداد التي كانت تزهو في العقود الماضية بحضارتها وتقدمها، بدون سينما تقريبا، حيث لايوجد فيها حاليا غير ثلاث أو اربع سينمات.

وتحدث عبد الرضا في محاضرته عن الأسباب التي دفعت الأمور كي تصل الى هذه الدرجة المأساوية.

عرض مسرحي ودبكات شعبية وموسيقى في اليوم الثالث والأخير

في اليوم الثالث من المهرجان شاهد الجمهور مسرحية " عند الحافة " لفرقة ينابيع العراق المسرحية ، تمثيل نضال عبد الكريم وسومة سامي، ومن أخراج الفنان المسرحي المعروف سلام الصكر. كما أستمتع الحضور بعروض شعبية لفرق رقص متنوعة لمختلف قوميات الشعب العراقي، وشعوب العالم الأخرى. وجرى في نهاية المهرجان تكريم الفنانين المشاركين، والأحتفاء بهم، من قبل رئيس نادي 14 تموز الديمقراطي حكمت حسين، ورئيس أتحاد الجمعيات العراقية في السويد عبد الواحد الموسوي، وأعضاء الهيئة الادارية للنادي، ومن قبل المثقفين ووجوه الجالية العراقية.

تقرير: نزار عسكر – ستوكهولم، السويد

تصوير: سمير مزبان 

199408_460455740655190_1467420306_n.jpg 

الوزير المفوض في السفارة العراقية الدكتور حكمت داوود جبو، والمستشارة الثقافية العراقية في السويد الدكتورة بتول الموسوي، ورئيس المركز الثقافي العراقي في السويد الدكتور أسعد راشد وسط الحضور  

الفنان حمودي الحارثي وجه لامع في المهرجان.jpg

الكاتب فرات المحسن يكرم الفنان مقداد عبد الرضا.jpg

تكريم المستشارة الثقافية العراقية في السويد الدكتورة بتول الموسوي.jpg