الكومبس – أخبار السويد: يشتبه في تورط رجلين في العشرينات من العمر في وفاة ماتياس، 48 عاماً، بعد تعرضه للضرب في كارلستاد. وتبين أن أحد الرجلين سبق أن أُدين بالاعتداء على رجل في الشارع، وحُكم عليه بالخدمة المجتمعية.

وطُلب توقيف الرجلين على ذمة التحقيق للاشتباه بارتكابهما جريمة القتل غير العمد، بعد تعرض ماتياس للضرب ووفاته لاحقاً متأثراً بإصاباته.

وتشير وثائق اطلعت عليها صحيفة أفتونبلادت إلى أن أحد الرجلين سبق أن هاجم واعتدى بالضرب على رجل في الشارع خلال إحدى ليالي ربيع عام 2025 في مدينة بغرب السويد.

تسجيلات مصورة كشفت هجوم ثلاثة رجال على الضحية

وأظهرت تسجيلات مصورة من الحادثة، وفق الصحيفة، ثلاثة رجال وهم يهاجمون شاباً بالضرب والدفع. وبعد سقوط الرجل على الأرض، استمر الاعتداء بالركل، كما داس الرجال باتجاه رأس الضحية.

وبعد الاعتداء، فر الرجال إلى مطعم قريب، وعندما وصلت الشرطة إلى المطعم بعد دقائق، شاهدت أحدهم وهو يلوّح بيديه ويشير أمام أصدقائه.

وخلال التحقيق في القضية السابقة، أقر الرجل بأنه كان في المكان، لكنه لم يرغب في وصف ما حدث بأنه اعتداء جسيم.

وقال في التحقيق: “حدثت فوضى، ولوّحت بيدي وضربت”.

محكمة الاستئناف أدانته بالاعتداء

ووفقاً لمحكمة الاستئناف، وجه الرجل لكمة قوية إلى الضحية، كما ركله أو داس عليه بينما كان ملقى على الأرض.

وبعد ذلك غادر المكان، فيما واصل الرجلان الآخران في المجموعة الاعتداء على الضحية. واعتبرت محكمة الاستئناف أنه مذنب بالاعتداء من الدرجة العادية، بينما أُدين رفيقاه بالاعتداء الجسيم.

وحُكم عليه بالخدمة المجتمعية بسبب الاعتداء.

ولا يزال الرجل الآن، إلى جانب رجل آخر في العشرينات من العمر، محتجزاً للاشتباه بارتكاب جريمة القتل غير العمد في قضية وفاة ماتياس في كارلستاد. ووفق المدعية العامة سيسيليا أرونسون، لا توجد معلومات تفيد بوجود صلة سابقة بين أي من الرجلين وماتياس.

تفاصيل وفاة ماتياس

كان ماتياس قد دخل في شجار في وقت متأخر من مساء السبت، بينما كانت ابنته البالغة 18 عاماً في مكان قريب وشاهدت ما حدث.

وقالت ابنته إن والدها أراد الدفاع عنها بعدما تعرضت في وقت سابق لتقرب غير مرغوب فيه من أحد الرجلين. وشاهدت الرجلين ووالدها يتشاجرون قبل أن يسقط ماتياس أرضاً.

وألقت الشرطة القبض على الرجلين المشتبه بهما، ونُقل ماتياس خلال الليل إلى مستشفى في أوريبرو لإجراء عملية جراحية. وبعد انتظار العائلة عدة ساعات، أُبلغت بأن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذ حياته.

وكانت ابنته قد قالت عن والدها: “كان بطلي”.