الكومبس – رسائل القراء: بعث القارئ عيسى بلشي الرسالة التالية للكومبس يقول فيها انه قدم دعوى ضد اتحاد البث الأوروبي لمنع رفع العلم الفلسطيني في مسابقات الأغنية الأوروبية، ادناه نص الرسالة:

بعد الإهانة المريعة و العنصرية التي أقدم عليها اتحاد البث الأوروبي Eroupen Broadcasting Union, المنظم لمسابقة ال Eurovision.

و ذلك بإدراج العلم الوطني الفلسطيني، في لائحة واحدة مع علم تنظيم داعش الذي ملئ الدنيا ارهابا و دما و دمار. و لما يشكل ذلك من إهانة عنصرية كبيرة للشعب الفلسطيني، و محاولة رخيصة و مكشوفة لربط نضاله الوطني و رايته في اللاوعي و الذاكرة الأوروبية، بأبشع أشكال الإرهاب، معرضين جميع من يحمل هذه الراية، و الوطنية و يدافع عنها للخطر و تصنيفه و مساواته، مع إرهابيي داعش.

توجهت البارحة 3 أيار لمركز الشرطة الواقع في محطة استوكهولم المركزية.

و قمت بالإدعاء على اتحاد البث الأوروبي EBU بتهمة الإهانة العنصرية لي و لكامل الشعب الفلسطيني، و كذلك مقرانتنا و محاولة تصنيفنا مع إراهبيي داعش، معرضين حياتنا للخطر.

عندما سألتني المحققة كيف علمت بالموضوع، أخبرتها بأنهم قد قاموا بتسريب وثيقة على مواقع الإنترنت و منها موقع إقامة الحفل Arena globو موقع بيع التذاكر للحفل AXS

قامت ببحث على الإنترنت لتتأكد من صحة المعلومة، ثم قالت لي بأنهم يتحدثون بأن القائمة بالأعلام الممنوعة هي للحفل الختامي، سألتها باستغراب إن كان رفع علم داعش مقبول و قانوني في باقي الحفلات ابتداءا من الحفل الإفتتاحي؟!!!!

ثم أخبرتها بأن إدراج العلم الفلسطيني مع راية منظمة امتهنت الإرهاب هو عبارة عن مقارنة و تصنيف لي و لجميع الفلسطينيين مع أبو بكر البغدادي في نفس الخانة، و هو أمر مقيت عنصري و يشكل خطر على حياتي و حياة غيري من الفلسطينيين.

أخبرتها بأنني معني ببلدي و للبلدان الأخرى الذين أدرجت راياتهم الحق في الإعتراض أو قبول الإهانة و القبول بتعريض حياتهم للخطر، لكن أنا لا أقبل بها و لا أظن أي فلسطيني أو إنسان حر يقبل بذلك.

سألتها لماذا أدرج علم فلسطين و لم يدرج علم الفاتيكان و التي تتمتع مع فلسطين بنفس الصفة التمثيلية لفلسطين في الأمم المتحدة، عندما أردت أن تخبرني بأنهم يبررون ذلك بأن الحدث غير سياسي.

هذا ليس خطأ إنه محاولة من مؤسسة ثقافية بشكل أو باخر تعي و تعلم جديا حقيقة ما أقدمت عليه و مدى خطورته.

ببساطة ماذا لو أردت أن أقيم حفل للشباب في الفئة العمرية بين 18 و 25 سنة و لا أرغب بحضور الإرهابيين و لا المتطرفين و لا من هم خارج هذه الفئة العمرية، هل يجوز لي تحرير قائمة بصور إرهابيين دوليين و مجرمي حرب مع صور لأشخاص من رئاسة اتحاد البث الأوروبي في نفس القائمة على اعتبار أنهم جميعا فوق سن ال 25؟! ألن اتعرض للملاحقة القانونية و المطالبة بتعويضات خيالية للمساواة بينهم و بين الإرهابيين و تعريض حياتهم للخطر؟!!!

حررت الإدعاء و سأستلم نسخة عنه بعد يومين.

أدعوا جميع الفلسطينيين المتواجدين في كل أوروبا، و كل أنصار القضية الفلسطينية عرب و أوروبيين ، و كل الأحرار التوجه لأقرب مركز شرطة و الإدعاء على اتحاد البث الأوروبي، EBU, هذا موضوع لا يجب أن يتغاضى عنه، يجب إيقاف هذه العنصرية و العبث.

كما أدعوهم لوقفة بالأعلام الفلسطينية على المدخل الرئيسي ل Arena glob, و خاصة في حفل الإفتتاح و الختام.