Lazyload image ...
2012-06-09

أطلقت مؤسسة "الحق" لحقوق الإنسان حملة دولية في ذكرى مرور عشرة  أعوام على بناء جدار الضم والتوسع، وستستمر الحملة التي تبدأ إعتبارا من اليوم السبت لمدة شهر، وتهدف إلى إبراز الآثار السلبية الناجمة عن الجدار على كافة مناحي حياة الشعب الفلسطيني اليومية في الأرض المحتلة عام 1967، وتقاعس المجتمع الدولي عن مساءلة الاحتلال الإسرائيلي حول الانتهاكات الناجمة عن بناءه.

خاص بـ الكومبس: رام الله 2012/06/09: أطلقت مؤسسة "الحق" لحقوق الإنسان حملة دولية في ذكرى مرور عشرة  أعوام على بناء جدار الضم والتوسع، وستستمر الحملة التي تبدأ إعتبارا من اليوم السبت لمدة شهر، وتهدف إلى إبراز الآثار السلبية الناجمة عن الجدار على كافة مناحي حياة الشعب الفلسطيني اليومية في الأرض المحتلة عام 1967، وتقاعس المجتمع الدولي عن مساءلة الاحتلال الإسرائيلي حول الانتهاكات الناجمة عن بناءه.

وستشتمل الحملة على نشر مجموعة من المقالات لقانونيين واقتصاديين وسياسيين في العديد من وسائل الإعلام العربية والعالمية المختلفة، كما ستقوم "الحق"بإصدار منشورات مكتوبة ومرئية تصور الوضع الراهن المرتبط بالجدار.

ومن نشاطات الحملة الأخرى معرضان للصور تحت عنوان "10 أعوام على بناء جدار الضم والتوسع" في كل من مدينة القدس ما بين 9-24 حزيران  في قاعة "المعمل لاب" في البلدة القديمة، أما المعرض الآخر فيقام في في مدينة بيت لحم  في دار الندوة/الكهف للحرف والفنون ما بين 26 حزيران و9 تموز، و تعرض فيه  صور معبرة عن آثار جدار الضم والتوسع التقطت بعدسات صحفيين فلسطينيين وغير فلسطينيين.

وخصصت "الحق" لهذه الحملة صفحة إلكترونية حيث ستنشر من خلالها كافة المنشورات المتعلقة بالجدار وآثاره، كما قامت وحدة التوثيق المرئي في المؤسسة بإنتاج أربعة قصص مرئية تعكس آثار الجدار على العائلات الفلسطينية وكذلك على الطلبة والمزارعين والفلسطينيين.

يذكر أن مؤسسة الحق هي أقدم مؤسسة حقوق إنسان في العالم العربي حيث تاسست عام 1979، ومن أبرز مهامها رصد وتوثيق إنتهاكات حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، أي الضفة الغربية وقطاع غزة. وترتبط الحق بعلاقة شراكة مع مؤسسة دياكونيا السويدية، حيث أن الأخيرة تنفذ برنامجا خاصا بالقانون الدولي الإنساني في فلسطين، ولها مكتب في مدينة القدس المحتلة.