Lazyload image ...
2012-12-21

الكومبس – من الصحافة السويدية: لا تزال الصحف السويدية تولي إهتماماً لجريمة مقتل فتاة في الثالثة عشرة من عمرها، في منطقة " تيبي " بستوكهولم، على يد فنان في الـ 31 من عمره، كان يسكن بالقرب منها. وكانت الشرطة عثرت في الاول من أيلول ( سبتمبر ) الماضي على الفتاة وهي مقتولة في شقتها.

الكومبس – من الصحافة السويدية: لا تزال الصحف السويدية تولي إهتماماً لجريمة مقتل فتاة في الثالثة عشرة من عمرها، في منطقة " تيبي " بستوكهولم، على يد فنان في الـ 31 من عمره، كان يسكن بالقرب منها. وكانت الشرطة عثرت في الاول من أيلول ( سبتمبر ) الماضي على الفتاة وهي مقتولة في شقتها.

وعندما كانت الشرطة على وشك إلقاء القبض عليه، هو وشقيقه الذي أتهم في البداية بمساعدته، قفز الفنان من النافذة وأصيب بجروح خطيرة أدت الى إصابته بجروح أقعدته على كرسي متحرك. ومصدر أهتمام الصحف يعود الى محاكمة القاتل الذي أعترف خلال استجوابات الشرطة أنه خطط منذ فترة طويلة للصعود إلى الشقة أعلى منزله وقتل الشخص الذي يُحدث الضوضاء مما يشعره بالانزعاج.

وفي الاول من سبتمبر الماضي خطط القاتل للصعود للشقة وقتل الام وعندما وصل إلى الشقة طرق على الباب بمطرقة في يده، ولكن الفتاة الضحية هي التي فتحت له الباب بدلا من الام فشرع في قتلها مؤكداً، حسب قوله في التحقيقات انه كان يراه عمل روتيني يومي، مثل التنظيف أو الطهي وأضاف انه شعر بارتياح عندما فعل ذلك لانه عبر عن حالة الغضب التي لم يتمكن من السيطرة عليها.

وقد قررت المحكمة السويدية ايداع القاتل دار الرعاية النفسية والطب الشرعي وسوف يترتب عليه دفع التعويض أيضا إلى الأشخاص الذين تأثروا بالحادث. ويخضع حاليا لفحوص نفسية حيث يعتقد أنه ارتكب الجريمة تحت تأثير اضطراب عقلي خطير.

للتعليق على الموضوع يرجى النقر على زر " تعليق جديد "، والإنتظار قليلاً لحين ظهور الرد.

Related Posts