الكومبس – ستوكهولم: كلفت حملة السويد للحصول على مقعد في مجلس الأمن الدولي بالأمم المتحدة حوالي 27 مليون كرون على مدى ثلاث سنوات، وذلك وفقاً لوثائق اطلع عليها راديو إيكوت.
وبحسب بيانات صادرة عن وزارة الشؤون الخارجية السويدية فإن التكاليف الإضافية لحملة ترشيح السويد وفوزها بمقعد في مجلس الأمن الدولي كانت ضمن الميزانية المقررة تماماً لدعم نجاح الحملة.
وشملت التكاليف تغطية نفقات رحلات مسؤولي وزارة الخارجية إلى حواي 20 بلداً حول العالم ممن يملكون حق التصويت لاختيار أعضاء جدد في مجلس الأمن الدولي، كما تم تخصيص جزء كبير من هذه الأموال لدفع تكاليف الموظفين المكلفين بالعمل على إنجاح حملة السويد، بالإضافة إلى تغطية نفقات سفر حوالي 27 سفير بالأمم المتحدة لزيارة السويد في شهر آب/ أغسطس الماضي، كما تضمنت التكاليف تقديم مساعدات مالية لإحدى المؤسسات التي تهدف لدعم التعليم والتدريب بهدف تعزيز التنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية في العالم الثالث.
وكانت المعارضة قد وجهت انتقادات شديدة للحكومة بسبب تكاليف حملة ترشيح السويد لمقعد مجلس الأمن الدولي خلال العامين المقبلين.