الكومبس – أخبار السويد: شهد مطار أرلاندا صباح اليوم ازدحاماً كبيراً أمام مكاتب تسجيل الأمتعة التابعة لشركة رايان إير، ما أدى إلى فوات رحلات عدد من المسافرين. وتعد هذه المرة الثانية خلال أسابيع قليلة التي تتكرر فيها المشكلة.
وصلت المسافرة موجغان تادجير وعائلتها إلى موقف السيارات عند الساعة 02:45 استعداداً لرحلتهم المتجهة إلى سردينيا، والمقرر إقلاعها عند الساعة 05:45، لكنها فوجئت بطوابير طويلة جداً أمام مكاتب تسجيل الأمتعة التابعة لرايان إير، في وقت كان عدد الموظفين غير كافٍ، بحسب قولها.
وقالت تادجير لصحيفة أفتونبلادت إن الشركة كانت تُسيّر عدة رحلات إلى وجهات مختلفة في التوقيت نفسه، ولم تتمكن من استقبال جميع الأمتعة في الوقت ذاته.
مسافرون يفوتون رحلاتهم
اضطر المسافرون إلى الركض نحو بوابات الصعود، لكن ذلك لم يكن كافياً بالنسبة للكثيرين. وقالت تادجير إنهم شاهدوا الطائرة من النافذة، إلا أن بوابة الصعود كانت قد أُغلقت عند وصولهم.
وأضافت أن عائلتها لم تتمكن حتى الآن من الوصول إلى جهة تتحمل مسؤولية ما حدث، مشيرة إلى أنهم يُحالون من جهة إلى أخرى دون الحصول على إجابة.
كما فاتت المسافرة كريستين ومرافقيها رحلتهم إلى صقلية، رغم وصولهم إلى المطار عند الساعة 03:30 استعداداً لرحلة تقلع عند الساعة 05:55.
وقالت “لسبب ما، لم يكن هناك عدد كافٍ من الموظفين في أرلاندا. ويتم تحميل المسافرين المسؤولية، ويقال لنا إن من واجبنا الحضور قبل ساعتين من موعد الرحلة، بينما ترفض رايان إير تحمل أي مسؤولية”.
وأضافت أنها ومرافقيها أنفقوا 36 ألف كرون على الرحلة، بما في ذلك استئجار سيارة وحجز فندق مع وجبة إفطار، لكنهم أصبحوا عالقين في المطار، في حين ترفض الشركة تعويضهم. وأشارت إلى أن بعض العائلات كانت برفقة أطفال ناموا على أرض المطار.
حادثة مماثلة قبل أسابيع
يُذكر أن حادثة مشابهة وقعت في 8 يوليو، عندما فاتت رحلات عدد كبير من المسافرين أيضاً. وقالت رايان إير حينها إن السبب كان “مشكلة تقنية مؤقتة”.
وأكدت موجغان تادجير أنها ستقاطع شركة رايان إير مستقبلاً، وقالت: “كان ينبغي أن يبلغونا بضرورة المبيت قرب المطار حتى نتمكن من اللحاق بالرحلة. مستوى الخدمة غير مقبول، وهذا ليس جيداً لأحد”.
ولم ترد شركة رايان إير على طلبات التعليق، فيما أحالت الخدمة الصحفية في مطار أرلاندا جميع الأسئلة المتعلقة بالحادثة إلى شركة الطيران.